بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
داخل أروقة قصر تركي بن سعود بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود تتناغم أصوات التاريخ مع أضواء الحاضر، لتعيد إحياء قصص الشجاعة والصمود التي تشهد على أمجاد رجال الدولة السعودية الأولى، ضمن برنامج “هل القصور”؛ أحد أبرز برامج موسم الدرعية 25/26، حيث يتوافد الزوار لاستكشاف هذا المعلم التاريخي الذي يجسد حقبة زمنية غنية بالقيم الثقافية والاجتماعية.
ولد الأمير تركي بن سعود بن عبدالعزيز في حي الطريف بالدرعية التاريخية في أواخر القرن الثاني عشر الهجري، ونشأ وسط بيئة اشتهرت بالشجاعة والفروسية والقيادة، فوالده الإمام سعود بن عبدالعزيز كان قائد جيوش الدولة السعودية الأولى.
ويقع القصر في الجهة الجنوبية من حي الطريف، وقد بني في بداية القرن الثالث عشر الهجري على الطراز النجدي التقليدي، واستخدم في بنائه الطين اللبن والحجارة وأخشاب الأثل، بتصميم يشمل طابقين حول فناء مركزي، ويتميز القصر بالبوابات الواسعة والمخارج المتعددة، مما يعكس هندسة الماضي وواقعية الحياة في تلك الفترة.
هنا، يمكن للزوار أن يستشعروا أجواء النقاشات والقرارات الاستراتيجية التي ساهمت في صمود الدرعية، فالأجواء التراثية في قصر الأمير تركي بن سعود، تنقل الزوار إلى قلب الحياة الماضية، حيث يتم تقديم تجارب تفاعلية مدعومة بتقنيات الصوت والإضاءة، مظهرةً ملاحم الأبطال، ويقدم قصر الأمير تركي لمحةً فريدة عن الحياة اليومية في تلك الفترة، بدءًا من الغرف الخاصة وقاعات الاجتماعات الرسمية وتفاصيل القصر بقصص البطولة والصمود.
يذكر أن موسم الدرعية 25/26 يسهم في تحقيق رؤية هيئة تطوير بوابة الدرعية بتعزيز مكانة الدرعية؛ كمهد للدولة السعودية، ومنصة دائمة للتفاعل الثقافي، حيث يتضمن برامج تعكس القيم السعودية الأصيلة بأسلوب معاصر، بما يتماشى مع المستهدفات الثقافية والسياحية التي تعد لمن ركائز التنمية المستدامة في رؤية السعودية 2030.