القادسية يتوج بدرع التفوق العام للمصارعة بـ156 ميدالية
حرس الحدود: إحباط تهريب 4 آلاف قرص من الإمفيتامين المخدر
مجلس شؤون الأسرة يطلق حملة “لأجل الأسرة”
اليوم.. المحكمة العليا تدعو لتحري هلال شهر ذي الحجة
الإمارات: حريق إثر هجوم بمسيرة على محطة براكة النووية
“إحسان” تعزز أثرها الإنساني خلال موسم حج 1447هـ
“الشؤون الإسلامية” تكثّف برامج التوعية الشرعية في مصليات فنادق المنطقة المحيطة بالمسجد الحرام
طلاب وطالبات “تعليم الرياض” يفوزون بـ4 جوائز كبرى وخاصة في “آيسف 2026”
أمانة الشرقية تستعرض تجارب التنمية الحضرية في المنتدى الحضري العالمي الـ13
“زاتكا”: خدمة تتبع الشحنة متاحة للمستوردين الأفراد
تُعد جزيرة المرجان من أبرز الوجهات السياحية في منطقة جازان، وتشكل أيقونة المشاريع السياحية، بفضل موقعها الإستراتيجي على الشاطئ الجنوبي لمدينة جيزان، حيث تجمع بين المقومات الطبيعية الخلابة والجمال البحري الساحر، ما منحها مكانة بارزة على خارطة السياحة وجعلها مقصدًا مفضلًا للعائلات والزوار والمستثمرين على حد سواء، لتصبح نموذجًا فريدًا لوجهة تجمع بين الترفيه والبيئة والاستثمار.
وتمتد الجزيرة على مساحة تقارب 63 ألف متر مربع، وتتميز بشواطئها النظيفة ومياهها الصافية، إضافة إلى كونها موطنًا غنيًا بالحياة البحرية، حيث تنتشر الشعاب المرجانية الملونة وأنواع متعددة من الأسماك، ما يمنحها قيمة بيئية وسياحية لافتة.
وتوفر الجزيرة تجربة متكاملة للزوار، خاصة عشاق الغوص والرياضات المائية، إلى جانب باقة متنوعة من الأنشطة الترفيهية التي تناسب جميع الفئات العمرية، لتصبح وجهة مناسبة للعائلات والأفراد على حد سواء.
وفي إطار جهود أمانة منطقة جازان لتعزيز جودة المرافق وتطوير الوجهات السياحية، شرعت الأمانة في إعادة تأهيل الجزء الشرقي من حديقة المرجان على مساحة 48 ألف متر مربع، متضمنة مسطحات خضراء وألعابًا وملاعب متنوعة، إلى جانب تخصيص مناطق استثمارية مميزة.
وشمل التطوير الأجزاء المطلة على البحر التي تبلغ مساحتها 15 ألف متر مربع، من خلال تجهيز مظلات عصرية وكراسي مريحة للاستراحة، إضافة إلى أعمال إنارة حديثة، بهدف توفير بيئة مثالية للزوار، وتعزيز القدرة على جذب السياح، وتحفيز الاستثمار في المنطقة.
ويأتي هذا التطوير ضمن جهود أمانة منطقة جازان المتواصلة لتعزيز البنية التحتية السياحية ورفع جودة المرافق العامة، إضافة إلى طرح فرص استثمارية واعدة للمستثمرين في مختلف القطاعات، بما يسهم في تنمية المنطقة اقتصاديًا وسياحيًا، ويعزز من قدرتها على استقطاب الزوار وتقديم تجربة سياحية متكاملة تجمع بين الترفيه والطبيعة والاستثمار.