يجمع المريخ والزهرة والشمس والأرض والمشتري

راصد الزلازل الهولندي يحذر.. اصطفاف خماسي خطير

الأحد ٤ يناير ٢٠٢٦ الساعة ١٢:٥١ مساءً
راصد الزلازل الهولندي يحذر.. اصطفاف خماسي خطير
المواطن - فريق التحرير

عاد راصد الزلازل الهولندي، فرانك هوغربيتس، أمس السبت، بفيديو جديد يحذر فيه من ظاهرة فلكية خطيرة، قد تؤثر -بحسب اعتقاده- على القشرة الأرضية متسببة في عدة زلازل قد تكون قوية.

وفي فيديو جديد على حسابه في “يوتيوب”، قال الراصد الهولندي المثير للجدل بسبب تنبؤاته التي عادة ما تثير الكثير من اللغط بين علماء الجيولوجيا، إن الظاهرة الفلكية ستبدأ في السادس من شهر يناير (كانون الثاني)، بسبب اصطفاف خماسي فريد من نوعه يضم المريخ والزهرة والشمس والأرض والمشتري.

وأضاف: “سيستمر هذا كله من السادس إلى الحادي عشر، مما ينتج عنه 9 اقترانات كوكبية.. بالإضافة إلى ذلك، لدينا أيضًا بعض الاقترانات القمرية”.

راصد الزلازل الهولندي

كما أشار إلى تكون عدة زوايا وصفها بالحرجة ومنها “زاوية شبه قائمة مع المشتري. وزاوية قائمة مع أورانوس. وزاوية شبه قائمة مع الزهرة والمريخ. وكذلك اقترانات مع زحل ونبتون”.

وقال إن كل ذلك يحدث من السادس إلى التاسع من الشهر، مع استمرار الاقترانات الكوكبية حتى الحادي عشر”.

وشدد على أن أول أسبوعين من يناير (كانون الثاني) حاسمان للغاية، و”قد نشهد نشاطاً زلزالياً أعلى من المتوسط بكثير، كما رأينا في اليومين الماضيين بثلاثة زلازل بلغت قوتها 6 درجات.. لذا، توخوا الحذر الشديد في النصف الأول من يناير”.

ورغم الهجوم المتواصل عليه، فإن هوغربيتس يصر على نظريته التي تربط حركة الكواكب وعلاقتها بالأرض وبالأنشطة الزلزالية التى تضربها، وهي ما سمّاها “هندسة الكواكب” وتأثيرها على الكرة الأرضية.

ويرفض كافة العلماء نظريات الباحث الهولندي المثير للجدل، معتبرين أنها غير علمية، جازمين بأن لا علاقة بين الكواكب وحركة ونشاط الزلازل على الأرض، وأنه حتى الآن يعتبر هذا الأمر من المستحيلات.

ويرأس الباحث الهولندي هوغربيتس هيئة “استبيان هندسة النظام الشمسي” SSGEOS – Solar System Geometry Survey، وهي مؤسسة بحثية تركز على مراقبة الهندسة الناشئة من الأجرام السماوية وعلاقتها بالنشاط الزلزالي على الأرض.

وقد بدأ اسمه يلمع مع الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا في فبراير 2023، وأدى إلى مقتل أكثر من 50 ألف شخص. واشتهر وقتها وصعد نجمه حين قال إنه تنبأ بذلك الزلزال “قبل وقوعه بثلاثة أيام”. وانطلقت نجوميته وحلقت في السماء من وقتها؛ فأخذ يتوقع ويتنبأ بالزلازل، صغيرها وكبيرها، على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، مرجعاً تلك الأنشطة إلى اقترانات الكواكب وحركتها.

تعليقك على الخبر
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني | الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق
الاسم
البريد الإلكتروني