الأمن البيئي يضبط مقيمًا لتلويثه البيئة بتفريغ مواد خرسانية بالمدينة المنورة
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة مع وزير خارجية البحرين
ممشى البلدية بالحرث.. متنفسٌ سياحي يعكس جمال الطبيعة الجبلية بجازان
رياح نشطة على منطقة تبوك حتى الثامنة مساء
جامعة نجران تعلن بدء التسجيل في برنامج الإثراء المعرفي الصيفي
هلال شهر محرم يُزين سماء السعودية والوطن العربي اليوم
مشاجرة في مكان عام تقود للقبض على مقيمين وملاحقة ناشر المقطع في تبوك
الدفاعات الروسية تعترض 25 مسيرة قرب موسكو.. وحريق بمستودع نفطي في كراسنودار
ترامب: إيران تعهدت بعدم امتلاك سلاح نووي مطلقاً
الدولار يقترب من أدنى مستوى في 10 أيام والين قرب 160 للدولار
أسهم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في إعادة تأهيل وتشغيل أقسام الولادة والعمليات في عدد من المستشفيات الحيوية في قطاع غزة، من بينها مستشفى أصدقاء المريض الخيري بمدينة غزة، ومستشفى الخير، ومستشفى العودة، بعد تعرضها لأضرار جسيمة خلال الأزمة الإنسانية، أدت إلى توقف خدماتها وحرمان آلاف النساء والمرضى من الحصول على الرعاية الصحية الآمنة، وذلك ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع.
وشملت أعمال التأهيل ترميم الأقسام المتضررة وتجهيزها بالمعدات الطبية الحديثة والمستلزمات الضرورية، لإعادة تشغيلها واستقبال المرضى من جديد، في ظل الارتفاع الكبير في الاحتياجات الصحية الناتج عن الاكتظاظ السكاني وتدهور الخدمات الطبية في القطاع.
وتُوّج هذا التدخل الإنساني، بتدشّين مركز الملك سلمان للإغاثة في 25 يونيو 2025م، عيادة النساء والولادة في مستشفى جمعية أصدقاء المريض الخيرية بقطاع غزة، بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، في خطوة جسدت العطاء السعودي للقطاع الصحي الفلسطيني، وتعزيز خدمات الصحة الإنجابية، وضمان وصول النساء إلى رعاية صحية آمنة وكريمة.
وثمّنت إدارات المستشفيات هذا الدعم المقدم من المملكة العربية السعودية ممثلةً بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مؤكدةً أن مساهمة مركز الملك سلمان للإغاثة شكّلت نقطة تحول في إعادة تفعيل أقسام طبية حيوية، وأسهمت في تخفيف الضغط عن المرافق الصحية الأخرى، وتخفيف معاناة عدد كبير من الأمهات والمواليد.
وعبّر ممثلو صندوق الأمم المتحدة للسكان عن تقديرهم لمركز الملك سلمان للإغاثة، مشيدين بدوره في دعم خدمات الصحة الإنجابية في غزة، مؤكدين أن هذا التعاون يمثل نموذجًا فاعلًا للشراكات الإنسانية.
ويأتي ذلك امتدادًا لمواقف المملكة الثابتة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة لمساعدة الشعب الفلسطيني في مختلف الأزمات والمحن، ودعمًا للمنظومة الصحية وتعزيزًا لقدرتها على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة بالقطاع.