قطر تنتزع تعادلًا مثيرًا أمام سويسرا وتحصد أول نقطة في مونديال 2026
اضطرابات عقلية وفقدان ذاكرة للمتعافين من إيبولا
أمريكا توقف نموذجين لـ الذكاء الاصطناعي
شاهد.. لحظة انتشال جثة القعقاع اليمني من قعر بركان الضالع
الشرع: ما يشاع عن دخول سوريا إلى لبنان غير صحيح
الجيش السوداني يتصدى لهجوم على بلدةٍ مهمةٍ بالنيل الأزرق
ترامب: توقيع الاتفاق مع إيران غدًا وسيتم فتح مضيق هرمز
رئاسة الشؤون الدينية تنظم معرضًا إثرائيًا بالمسجد النبوي لتعزيز تجربة الزائرين
مظاهرات في إيران تطالب بإقالة قاليباف وعراقجي
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات التطورات الإقليمية مع وزير خارجية باكستان
تحوّلت صحراء العُلا إلى فضاء فني مفتوح، تتداخل فيه الأعمال الإبداعية مع التكوينات الجيولوجية والمشهد الطبيعي الفريد، وذلك عبر فعالية “صحراء X العُلا 2026″، التي قدّمت تجربة فنية معاصرة أعادت قراءة المكان بوصفه منصة حيّة للحوار بين الفن والطبيعة.
وتتميّز العُلا بتنوّع تضاريسها الطبيعية، التي تجمع بين التكوينات الصخرية الفريدة، والجبال الشاهقة، والسهول الرملية، والأودية المفتوحة؛ مما منحها طابعًا بصريًا استثنائيًا شكّل مصدر إلهام رئيسًا للفنانين المشاركين، وأسهم في توظيف المشهد الطبيعي بوصفه عنصرًا أساسيًا في الأعمال الفنية.
وجاءت الأعمال الفنية، التي توزعت على مواقع متعددة من صحراء العُلا، منسجمةً مع تضاريسها المتنوّعة، حيث شملت أعمالًا فنية أرضية، ومنحوتات، وتركيبات فنية ضخمة أُنجزت خصيصًا للموقع، مع مراعاة الخصوصية البيئية والبصرية للمكان، لتبدو مندمجة مع الطبيعة، ومعزّزة لجمالياتها دون المساس بتوازنها.
وتُقدَّم نسخة “صحراء X العُلا 2026” من قبل فنون العُلا بالتعاون مع ديزرت X، ضمن شراكة ثقافية تهدف إلى دعم الفنون المعاصرة المرتبطة بالمكان، وإبراز العلاقة بين الإبداع الإنساني والبيئات الطبيعية المفتوحة، من خلال تجارب فنية تستجيب للسياق الجغرافي والثقافي للعُلا.
ويشارك في الفعالية 11 فنانًا من الروّاد في مجالات فنية متعددة، قدّموا أعمالًا تستلهم في مضامينها وموادها ارتباطًا عميقًا ببيئة العُلا، وتتناول مفاهيم الزمن والذاكرة والإنسان والطبيعة، بأساليب فنية معاصرة تراعي التوازن بين التعبير الإبداعي والحفاظ على المشهد البيئي.
وتُعد الفعالية إحدى المحطات البارزة ضمن النسخة الخامسة من مهرجان فنون العُلا 2026، الذي يواصل ترسيخ مكانة العُلا بوصفها وجهة ثقافية عالمية، ومنصة رائدة للفنون والفعاليات الإبداعية، مستندًا إلى إرثها الطبيعي والتاريخي، ومتكاملًا مع مسارات التنمية الثقافية والسياحية في المحافظة.
وتجسّد الفعالية توجهات فنون العُلا في تقديم تجارب فنية نوعية، تتيح للزوار استكشاف الأعمال الفنية في سياقها الطبيعي، وتعزّز حضور العُلا بوصفها متحفًا مفتوحًا، تتجاور فيه الفنون المعاصرة مع أحد أكثر المشاهد الطبيعية تفرّدًا في المملكة.