زلزال بقوة 6.3 درجات يضرب نيوزيلندا وتحذيرات من تسونامي
الأفواج الأمنية بجازان تقبض على مُخالفَيْن لنظام أمن الحدود لتهريبهما الإمفيتامين
الكونغو تعلن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس إيبولا مجددًا إلى 2073 حالة
2 أغسطس 2027م.. كسوف كلي نادر يحوّل نهار بعض مناطق السعودية إلى ظلام مؤقت
أمانة الشرقية تبدأ أعمال صيانة طريق الملك فهد بالدمام
تقويم التعليم تحدد موعد إعلان نتائج الاختبارات الرقمية
أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة حتى الثامنة مساء
المرور لقائدي المركبات: افحصوا ضغط الإطارات قبل كل رحلة
ترامب: إيران ترغب في التفاوض.. والهجمات ستتواصل حتى أقول كفى
موجة حارة تلامس 50 درجة مئوية ورياح على المنطقة الشرقية
في قلب الصحراء المصرية، وعلى بُعد نحو (80) كيلومترًا عن القاهرة، و(20) كم عن محافظة الفيوم المصرية، تقع بحيرة من أقدم البحيرات الطبيعية عالميًّا تسمى سابقًا “بحيرة موريس” وحاليًا “بحيرة قارون” التاريخية، التي شهدت خلال الأسابيع الماضية عودة لافتة لأسراب طيور النحَام “الفلامنجو”، في مشهد طبيعي خلاب أعاد الحياة إلى هذا الموقع البيئي العريق.
وتُعد بحيرة قارون من الآثار الطبيعية القديمة؛ فهي البقية الباقية من بحيرة موريس العتيقة وتبلغ مساحتها حوالي (53) ألف فدان ويتراوح عمقها بين (5) مترًا في الشرق إلى (12) مترًا في الغرب، ويتاح فيها فرصة مزاولة الرياضات المائية وصيد الأسماك ومراقبة الطيور، حيث تأتي إليها مجموعة من الطيور المهاجرة كل عام.
ويعود تاريخ البحيرة إلى عصور قديمة، حيث كانت مصدرًا للمياه والغذاء، قبل أن تتحول عبر الزمن إلى بحيرة مغلقة ذات ملوحة مرتفعة نسبيًا، ورغم تغير واختلاف طبيعتها عبر القرون، ظلت البحيرة محطة موسمية للطيور المهاجرة القادمة من مناطق مختلفة ووجهة سياحية مميزة للزائرين الأجانب والعرب، وموقع صيد غني بالأسماك المميزة.
وتنتمي طيور النحَام “الفلامنجو” الظاهرة مؤخرًا إلى أسراب مهاجرة تقطع مسافات طويلة قادمة من جنوب أوروبا، وآسيا الوسطى، وبعض مناطق البحر المتوسط، مستفيدة من مسارات الهجرة الممتدة عبر شمال أفريقيا.
كما تختار هذه الطيور الوردية المسطحات المائية الضحلة التي تتوافر فيها الطحالب والكائنات الدقيقة، وهي عناصر تُعد أساسًا في نظامها الغذائي.
وخلال الأيام الماضية، تحوّلت بحيرة قارون إلى مشهد طبيعي مفتوح، حيث ظهرت الطيور الوردية وهي تنتشر في مجموعات متناسقة بشكل هادئ على سطح المياه كاللوحة المرسومة، في صورة لفتت أنظار الزائرين ومحبي الطبيعة، ورسّخت من جديد مكانة البحيرة بوصفه من المواقع البيئية المهمة في المنطقة.