ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
يُعد منظر محطة الفضاء الدولية في سماء الليل أحد أكثر المشاهد ألفة للملايين في العالم العربي وحول العالم، وسيصبح قريبًا ذكرى؛ إذ تخطط وكالة (ناسا) لإنهاء مهام المحطة وإسقاطها في المحيط الهادئ في أوائل عام 2031 بعد أكثر من 30 عامًا من الخدمة.
وأفاد رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة أن محطة الفضاء الدولية تواجه اليوم تحديات هيكلية ومالية كبيرة، مشيرًا إلى أنها صُممت أصلًا لتخدم نحو 15 عامًا، وبحلول نهاية هذا العقد سيتجاوز عمرها 30 عامًا، حيث أن بعض الأنظمة الرئيسية تعاني من مشاكل تقنية، كما تعرضت أجزاء من المحطة لأضرار نتيجة النيازك الصغيرة، وظهرت تسربات هواء أدت إلى رفع تكلفة تشغيلها إلى أكثر من 3 مليارات دولار سنويًا، وفي ضوء ذلك ترغب وكالة (ناسا) في تحويل الموارد إلى برامج استكشاف القمر والمريخ.
وبيّن أن مركبة (ديأوربت) الأمريكية المطورة من قبل شركة (سبيس إكس) ستتولى توجيه المحطة نحو المحيط الهادئ بعد انتهاء عملياتها في عام 2030، مفيدًا أن وداع محطة الفضاء الدولية ليس مجرد حدث علمي أو تقني، بل يمثل نهاية عصر من التعاون البشري على نطاق عالمي، فمنذ إطلاق أول وحدة في عام 1998 زار المحطة أكثر من 260 رائد فضاء من مختلف الجنسيات، ومن بينهم رواد سعوديون، وعملت وكالات الفضاء من الولايات المتحدة وأوروبا وروسيا وكندا واليابان جنبًا إلى جنب رغم وجود خلافات سياسية أحيانًا.
وأوضح أبو زاهرة أن التحليل الاجتماعي يُشير إلى أن الرحلات الطويلة والتجارب العلمية التي أُجريت على محطة الفضاء الدولية أسهمت في فهم قدرة الإنسان على العيش في بيئة قاسية، ما يمهد الطريق للبعثات المستقبلية إلى القمر والمريخ، لافتًا الانتباه إلى أن نهاية رحلة المحطة يُمثل حلقة زمنية امتدت أكثر من ثلاثين عامًا من الاكتشاف والابتكار، وفي الوقت نفسه بداية لمرحلة جديدة من استكشاف الفضاء التجاري والعلمي.