الجيش الأمريكي: إيران هاجمت مطار الكويت الدولي بشكل متعمد
وزارة الصحة: احذروا تناول المسكنات لعلاج الصداع
توقعات بهطول أمطار على بعض المناطق تستمر لعدة أيام
المملكة المتحدة تدين الاعتداء الإيراني على مطار الكويت الدولي
دوريات المجاهدين بجازان تقبض على مخالف لنقله 10 مخالفين لنظام أمن الحدود
انخفاض أسعار الذهب بنسبة 1%
سلمان للإغاثة يوزّع 700 سلة غذائية في محافظة دير الزور بسوريا
الجيش الأمريكي: تغيير مسار 125 سفينة تجارية منذ بدء حصار إيران
جامعة الملك عبدالعزيز تصدر التقويم الأكاديمي للعام القادم
الكويت: تعاملنا مع 9 بلاغات منها 4 حوادث نتيجة سقوط شظايا
أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، القائد الأعلى للقوات المسلحة، اليوم الخميس، قرار رقم (11) لسنة 2026م، قضت المادة الأولى منه بإعفاء وزير الدفاع الفريق الركن محسن محمد الداعري من منصبه وإحالته للتقاعد.
وقضت المادة الثانية من القرار العمل به من تاريخ صدوره ونشره في الجريدة الرسمية، والنشرات العسكرية.
وكان العليمي قد أصدر، مساء الأربعاء، عدداً من قرارات الإقالة لقيادات عسكرية وأمنية، شاركت في تمرد المجلس الانتقالي الجنوبي واجتياح محافظتي حضرموت والمهرة، مطلع ديسمبر الماضي.
شملت قرارات العليمي، وهو أيضاً القائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية، إعفاء قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء طالب بارجاش، وقائد محور الغيضة اللواء محسن مرصع، وإحالتهما إلى التحقيق.
وأصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني قراراً بتعيينات في قيادة المنطقة العسكرية الثانية، شملت تعيين اللواء محمد عمر اليميني قائداً للمنطقة، والعميد سالم باسلوم رئيساً للأركان، وترقية العقيد مراد باخلة إلى رتبة عميد وتعيينه قائداً للشرطة العسكرية في المنطقة.
كما شملت القرارات تعيين سالم علي مخبال قائداً لمحور الغيضة مع ترقيته إلى رتبة عميد، وتعيين العميد خالد القثمي قائداً للواء الثاني حرس خاص رئاسي.
وتأتي هذه القرارات في إطار إجراءات لاستعادة السيطرة الأمنية والعسكرية بمحافظتي حضرموت والمهرة، بعد اتهامات لقيادات مقالة بالوقوف في صف المجلس الانتقالي الجنوبي ودعم تحركاته الأخيرة.
يذكر أن محافظ حضرموت كان أعلن الجمعة الماضي (2 يناير 2026) انطلاق عملية استعادة المعسكرات في حضرموت والمهرة، وأكد أنها عملية سلمية تنفذها “قوات درع الوطن” من أجل فرض الأمن في تلك المناطق، بعد سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي عليها.
وتقدمت “درع الوطن” في شرق البلاد، وفرضت سيطرتها على جميع أرجاء حضرموت، فضلاً عن محافظة المهرة.
وكانت قوات “المجلس الانتقالي الجنوبي” شنت مطلع ديسمبر (كانون الأول) الماضي، هجوماً مباغتاً على محافظتي حضرموت والمهرة، وتوسعت في شرق البلاد. وفي حين شددت الحكومة اليمنية على ضرورة الانسحاب والتراجع، فإن “المجلس الانتقالي الجنوبي” رفض ذلك.