السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيرة على الكويت
رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
يتهيَّأ مزارعو منطقة نجران لبدء موسم حصاد القمح في أرجاء مدينة نجران ومحافظة حبونا، ومركز هدادة؛ محملًا بتباشير وفرة الإنتاج وجودته، بفضل الأحوال المناخية المثالية التي وفرت بيئة مناسبة لنمو القمح هذا العام.
ويُعد محصول القمح من المحاصيل الزراعية الرئيسة في نجران، ويُزرع بشكل أساسي في فصل الشتاء، كما يعد مكونًا أساسيًّا في العديد من الأطباق الشعبية النجرانية، التي تعتمد على خبز التنور، والعجين ومن أشهرها وجبة “الرقش”.
ويبرز القمح النجراني المعروف محليًّا باسم “السمراء”، كأغلى أنواع القمح، لجودته العالية وخلوه من المواد الكيميائية أثناء زراعته، ويعود هذا التميز إلى العناية الكبيرة التي يقدمها المزارعون بدءًا من حراثة الأرض بشكل جيد وتركها عشرة أيام للتهوية والتعرض لأشعة الشمس؛ مما يساعد في التخلص من الأعشاب الضارة، وبعد ذلك تأتي مرحلة الري، إذ يُعد الري الجيد أساسيًا للحفاظ على صلابة حبوب القمح؛ فإهمال الري قد يؤدي إلى ضعف الحبوب، ويؤثر سلبًا على جودة المحصول.
ويبدي المزارعون في المنطقة حماسًا كبيرًا لزراعة القمح، ويعملون باستمرار على تحسين تقنياتهم الزراعية وتبني أساليب جديدة تهدف إلى زيادة الإنتاجية وجودة المحصول، بما يُسهم في تعزيز الأمن الغذائي المحلي والحفاظ على التراث الغذائي الغني في المنطقة.
وأفاد عدد من المزارعين أن موسم زراعة القمح لهذا العام يعد بموسم وفير -بإذن الله- من حيث المحصول والجودة في جميع أصناف القمح، سواء “السمراء” أو “الصماء” أو “الزراعي”، بفضل الظروف المناخية المناسبة التي تتميز بها المنطقة، مثل درجات الحرارة الملائمة، وبرودة الليل، والرطوبة، وعدم وجود الرياح القوية والأمطار الغزيرة، مما يعزز -بإذن الله- فرص نجاح موسم الحصاد.