الشمالية تكتسي بالأخضر احتفاءً بـ يوم العلم
الدفاع القطرية تتصدى لهجمة صاروخية
هيئة التراث ترصد 18 تجاوزًا ومخالفة على مواقع التراث الثقافي خلال فبراير 2026
طيران الجزيرة الكويتية: بدء العمليات التشغيلية من مطار القيصومة برحلة إلى القاهرة
رياح وأتربة مثارة على ينبع والرايس
أجواء إيمانية وانسيابية تامة في حركة المعتمرين بالمسجد الحرام صباح 22 رمضان
أمطار ورياح شديدة على منطقة الباحة حتى المساء
سلمان للإغاثة يوزع 24 ألف وجبة غذائية ساخنة للنازحين في قطاع غزة
سلطنة عُمان: إسقاط طائرة مسيّرة وسقوط أخرى في البحر شمال الدقم
إخلاء طاقم سفينة تجارية إثر هجوم بمقذوف في مضيق هرمز
أكد معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه أن المملكة بدعم وتمكين من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، هي الشريك الأمثل عالميًّا لسد فجوة الحوسبة وتشكيل مستقبل العصر الذكي.
جاء ذلك خلال مشاركة معاليه في جلسة حوارية بعنوان “تكامل التقنيات لتحقيق الريادة”، التي عُقدت ضمن أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.
وأوضح معاليه أن المملكة ترسخ مكانتها بصفتها منصة عالمية للحوسبة في عصر الذكاء، مستندة إلى ما تمتلكه من وفرة في الطاقة، ورأس المال، والأراضي والتخطيط طويل المدى، بما يمكّن المبتكرين والمستثمرين من تسريع الوصول إلى القيمة وتحقيق نمو يخدم الإنسان والكوكب والازدهار، مشيرًا إلى نماذج تطبيقية في الرعاية الصحية تسهم في تحسين الإنتاجية وجودة الحياة.
وشدد على أن المملكة لا تكتفي بتمكين مؤسساتها وقطاعاتها محليًّا، بل تتجه بطموح عالمي لتكون بيئة اختبار ومنصة توسع للمبتكرين والمستثمرين، مؤكدًا أن كل دولار يُستثمر في البنية التحتية يولد أضعافه في البرمجيات وحالات الاستخدام، بما يعزز الازدهار ويخدم الإنسان والكوكب.
كما أكد معاليه أن طموح المملكة في عصر الذكاء طموح عالمي، منطلقًا من رؤية استثمارية تقوم على أن ازدهار المملكة يعزز ازدهار المنطقة والعالم، مشيرًا إلى أن المملكة تمثل نحو 50% من الاقتصاد الرقمي في المنطقة، واستحوذت على نصف التمويل الجريء وعدد الشركات المليارية، وصنّفها المنتدى الاقتصادي العالمي في المرتبتين الأولى والثانية عالميًّا في الصعود الرقمي، وتتجه المملكة اليوم للإسهام في تحقيق القيمة الاقتصادية القادمة عبر عصر الذكاء الاصطناعي.
واختتم معاليه بالتأكيد على أن المملكة، بدعم وتمكين من سمو ولي العهد، لا تشارك في العصر الذكي فحسب، بل تسهم في تشكيل ملامحه عالميًا، عبر الاستثمار في الحوسبة، وتمكين الإنسان، وبناء الشراكات الدولية، لترسيخ دورها الشريك الأمثل للعالم في عصر الذكاء.