إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أوضحت دراسة أجرتها جامعة غوتنبرغ، أن زيادة وزن الجسم وضعف اللياقة البدنية خلال فترة المراهقة المتأخرة يزيدان من خطر الإصابة بالإنتان، وغيره من الالتهابات البكتيرية الشديدة، والوفاة بسببها في مرحلة البلوغ.
ويستند هذا البحث إلى بيانات السجل الوطني السويدي التي تغطي ما يقرب من مليون رجل. ومن خلال ربط بيانات من سجل التجنيد العسكري السويدي، والسجل الوطني للمرضى، وسجل أسباب الوفاة، تمكن الباحثون من متابعة الأفراد لأكثر من 3 عقود.
وعندما التحق الرجال بالخدمة العسكرية، تم قياس مؤشر كتلة الجسم (نسبة الوزن إلى الطول) ولياقتهم البدنية. وبناءً على هذه القياسات، تم تصنيف المشاركين إلى مجموعات تمت مقارنتها من حيث خطر الإصابة أو الوفاة لاحقاً بسبب الالتهاب الرئوي البكتيري، أو عدوى صمام القلب، أو الإنتان.
ووفق “مديكال إكسبريس”، عدّل الباحثون في تحليلهم عوامل مثل قوة العضلات، والوضع الاجتماعي والاقتصادي، والربو، لتوفير أدق تقييم ممكن للعلاقة بين مؤشر كتلة الجسم واللياقة البدنية وخطر الإصابة بالعدوى في المستقبل.
وتوصل الباحثون إلى “زيادة خطر الإصابة بالعدوى بالفعل عند الوزن الطبيعي المرتفع”.
وقالت جوزفينا روبرتسون، الأستاذة في جامعة غوتنبرغ، وأخصائية الأمراض المعدية في مستشفى جامعة سالجرينسكا: “من المعروف منذ زمن طويل أن ارتفاع مؤشر كتلة الجسم وضعف اللياقة البدنية لدى الشباب يمثلان عاملَي خطر للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان في مراحل لاحقة من الحياة. وقد أثبتنا صحة هذا الأمر أيضاً بالنسبة لكوفيد-19”.
وتابعت “مع ذلك، لم تُدرس سابقاً إمكانية ارتباط هذه العوامل بمعدل الإصابة بالعدوى البكتيرية الحادة في مرحلة البلوغ”.
الالتهاب الرئوي
وفي الدراسة الحالية، تم تحديد أكثر من 44 ألف حالة إصابة بالعدوى البكتيرية الحادة خلال فترة المتابعة، وكان الالتهاب الرئوي هو الأكثر شيوعاً، يليه تعفن الدم.
وأظهرت النتائج ارتباطاً قوياً جداً بين ارتفاع مؤشر كتلة الجسم وضعف اللياقة البدنية عند التجنيد الإجباري وخطر الإصابة بهذه العدوى لاحقاً، وكذلك الوفاة بسببها.
وكان الخطر مرتفعاً بالفعل عند الوزن الطبيعي المرتفع، ويزداد تدريجياً مع ارتفاع مؤشر كتلة الجسم وضعف اللياقة البدنية.
وكان ارتفاع مؤشر كتلة الجسم وانخفاض مستويات اللياقة البدنية عاملَي خطر قويين للإصابة بتسمم الدم.
وبين الرجال المصابين بالسمنة (مؤشر كتلة الجسم 30 أو أكثر)، كان معدل انتشار تسمم الدم أعلى بـ 3 مرات مقارنةً بذوي الوزن الطبيعي المنخفض (مؤشر كتلة الجسم 18.5-19.9).
كما كان خطر الوفاة بسبب تسمم الدم أعلى بـ 4 مرات في المجموعة ذات مؤشر كتلة الجسم الأعلى.
وقال الباحثون: “نتائجنا ذات أهمية خاصة اليوم، حيث أصبحت زيادة الوزن والسمنة وأنماط الحياة الخاملة أكثر شيوعاً، في حين تستمر مقاومة المضادات الحيوية في الارتفاع”.
وحث البحث على التدخل المبكر لتعزيز الوزن الصحي والنشاط البدني في مرحلة المراهقة، من أجل صحة الفرد والمجتمع ككل في المستقبل.