ليالي الدرعية.. أعمال فنية معاصرة تستلهم العرضة النجدية وإرث القوافل
شركة سابك تعلن عن وظائف شاغرة
الحَجُون المكية.. عمق تاريخي يجاور الحرم ويختزن ذاكرة المكان
بدء أعمال السجل العقاري في 3 أحياء بمنطقة مكة المكرمة
موسوعة غينيس تسجل شعار موسم جدة كأثقل درع مصنوع من الذهب
“المنافذ الجمركية” تسجل 862 حالة ضبط خلال أسبوع
نائب أمير الرياض يعزي في وفاة الفريق أول سعيد القحطاني
القبض على 17 إثيوبيًا لتهريبهم 306 كجم من القات في جازان
هل تؤثر مضادات الاكتئاب للأمهات على ذكاء الطفل؟
تحذير.. الوزن الزائد في المراهقة يرتبط بمخاطر صحية لاحقاً
سادت حالة من الغضب والفوضى في مدينة مينابوليس الأمريكية، الخميس، بعدما أطلق موظف هجرة النار على امرأة تبلغ من العمر 37 عاما في سيارتها، الأربعاء، فأرداها قتيلة، مما أثار استنكار مسؤولي المدينة والولاية الذين أرجعوا سبب إثارة الفوضى في شوارع المدينة إلى حملة الرئيس دونالد ترامب المكثفة على المهاجرين.
وتجمع نحو ألف متظاهر، صباح الخميس، أمام مبنى اتحادي يضم محكمة تنظر في قضايا الهجرة، ورددوا هتافات تقول “عار” و”قتل” ضد أفراد اتحاديين ملثمين ومسلحين استخدم بعضهم الغاز المسيل للدموع وقنابل الفلفل ضد المتظاهرين.
وقدم مسؤولو ولاية مينيسوتا وإدارة ترامب روايات متباينة تماما عن الواقعة التي أطلق فيها عنصر من إدارة الهجرة والجمارك لم تُكشف هويته النار على الأميركية رينيه نيكول جود، وهي أم لثلاثة أطفال، في حي سكني.
وقال مكتب مينيسوتا للتحقيقات الجنائية، الخميس، إنه اتفق مبدئيا مع مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) على إجراء تحقيق مشترك في الواقعة، لكن الأخير “تراجع عن قراره” وتولى زمام التحقيق بشكل منفرد.
وذكر درو إيفانز مدير مكتب مينيسوتا أن القرار يعني أن مكتب الولاية لن يتمكن بعد الآن من الوصول إلى أدلة مسرح الجريمة أو ملفات القضية أو محاضر المقابلات.
وأضاف “وبالتالي، انسحب مكتب مينيسوتا للتحقيقات الجنائية من التحقيق قسرا”.
وقال الديمقراطي كيث إليسون المدعي العام للولاية لشبكة “سي إن إن” إن قرار مكتب التحقيقات الاتحادي “مقلق للغاية”، وإن سلطات الولاية يمكنها إجراء التحقيق سواء بالتعاون مع الحكومة الاتحادية أو بدونه.
وأردف يقول إن الأدلة التي اطلع عليها، ومنها ما لم ينشر بعد، تشير إلى إمكانية توجيه اتهامات على مستوى الولاية.
ولم يرد مكتب التحقيقات الاتحادي ومكتب المدعي العام الأميركي دانيال روزن، كبير المدعين الاتحاديين في منيابوليس، حتى الآن على أسئلة بشأن بيان مكتب مينيسوتا.
ودافع مسؤولو وزارة الأمن الداخلي، وعلى رأسهم الوزيرة كريستي نويم، عن إطلاق النار باعتباره دفاعا عن النفس، واتهموا المرأة بمحاولة دهس عناصر في إطار عمل من أعمال “الإرهاب المحلي”.
ووصف الديمقراطي هذا الكلام بأنه “هراء” و”قمامة” بعد مقاطع فيديو للواقعة التقطها المارة وبدت تتناقض مع رواية الحكومة.
وقال فراي الذي بدا عليه الغضب في مؤتمر صحفي “إنهم يحاولون بالفعل التلاعب لتصوير الأمر على أنه دفاع عن النفس”.
وأضاف “بعد أن شاهدت الفيديو بنفسي، أريد أن أقول للجميع مباشرة: هذا هراء”.