تنفيذ أكثر من 410 مشاريع في المياه البحرية والداخلية

قفزات نوعية وأرقام قياسية تقود الثروة السمكية بالسعودية نحو الريادة العالمية

الإثنين ٢٦ يناير ٢٠٢٦ الساعة ٧:٠٦ مساءً
قفزات نوعية وأرقام قياسية تقود الثروة السمكية بالسعودية نحو الريادة العالمية
المواطن - واس

أكد معالي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي أن قطاع الثروة السمكية في المملكة حقق منجزات نوعية وأرقامًا قياسية، حيث بلغ حجم إنتاج الاستزراع المائي أكثر من 192 ألف طن، إلى جانب تنفيذ أكثر من 410 مشاريع في المياه البحرية والداخلية، إضافة إلى تصدير نحو 59 ألف طن من المنتجات السمكية إلى أكثر من 35 دولة حول العالم، بقيمة تجاوزت 1.3 مليار ريال.

جاء ذلك خلال افتتاح معاليه فعاليات النسخة الخامسة من المعرض الدولي للثروة السمكية (SIMEC)، بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض وسط حضور محلي ودولي واسع يعكس مكانة المعرض المتنامية كمنصة إقليمية وعالمية متخصصة في القطاع، مؤكدًا أن هذا المعرض لم يعد مجرد حدث، بل أصبح منصة التقاء عالمية، ومحرك نمو، وواجهة تعكس ريادة المملكة في قطاع الثروة السمكية إقليميًا ودوليًا.

وأوضح أن هذا التطور جاء نتيجة عمل منظومة متكاملة من التخطيط الإستراتيجي، وتطوير السياسات والتنظيمات، وتحفيز المستثمرين، وتنمية قدرات الصيادين والممارسين، قادتها وزارة البيئة والمياه والزراعة ممثلة في البرنامج الوطني لتطوير قطاع الثروة الحيوانية والسمكية، إضافة إلى مبادرات نوعية لدعم الصيادين، وتنظيم الصيد، وتطوير خدمات المرافئ والنقل، والصناعات التحويلية والتسويق؛ مما جعل المملكة من الدول المتقدمة في قطاع الثروة السمكي.

13 مذكرة واتفاقية تعاون وعقود

وشهد نائب وزير البيئة والمياه والزراعة توقيع 13 مذكرة واتفاقية تعاون وعقود استثمارية بين عدد من الجهات المحلية والعالمية بقيمة تقديرية تجاوزت 316 مليون ريال تهدف إلى تطوير الفرص الاستثمارية في قطاع الثروة السمكية، وتعزيز نمو الصادرات السمكية المحلية إلى الأسواق العالمية، إضافة إلى دعم الصناعات التحويلية من الأسماك والطحالب، وزيادة الكفاءة الإنتاجية للوصول إلى أمن غذائي ونمو اقتصادي وفقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.

ويهدف المعرض إلى دعم صادرات المملكة من المنتجات السمكية، وتعزيز فرص التجارة والصناعات البحرية، من خلال توقيع اتفاقيات إستراتيجية وتنظيم ورش عمل متخصصة، تسهم في تبادل الخبرات ونقل المعرفة، وتحفّز الابتكار والاستثمار، بما يدعم تحقيق التنمية المستدامة لقطاع الثروة السمكية، ويعزز دور المملكة مركزًا إقليميًّا فاعلًا في هذا القطاع الحيوي.

ويشهد المعرض الذي يستمر ثلاثة أيام، مشاركة أكثر من 30 دولة، و120 عارضًا، كما يتوقع أن يستقطب 15 ألف زائر من مختلف الفئات، فيما تضمنت فعاليات المعرض 20 ورشة عمل شارك فيها 3500 ألف مستثمر ورجل أعمال دولي ومحلي، إلى جانب 25 متحدثًا وخبيرًا عالميًا، ورافق الحدث 5 فعاليات مصاحبة أسهمت في إثراء التجربة وتوسيع آفاق التعاون.
وتشارك في المعرض دول عدة، من بينها الصين، وكوريا، وروسيا، والنرويج، وإسبانيا، وفرنسا، وألمانيا، والكويت، وقطر، ومصر، وسوريا وغيرها من دول العالم إلى جانب منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، في حضور يعكس تنوع الخبرات الدولية وعمق الاهتمام العالمي بقطاع المصايد والاستزراع المائي.

وفي ختام الحفل تجول معاليه في أجنحة المعرض، واطلع على أبرز التقنيات والحلول الحديثة في مجالات المصايد والاستزراع المائي، واستمع إلى شرح من العارضين حول أحدث الابتكارات والمنتجات والخدمات، مؤكدًا أهمية هذه المعارض في نقل المعرفة، ودعم الاستثمار، وتعزيز تنافسية قطاع الثروة السمكية في المملكة.

تعليقك على الخبر
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني | الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق
الاسم
البريد الإلكتروني

إقرأ المزيد