قصر الأمير مشاري بن سعود يجسد قيمة “العزوة” لزوار برنامج هل القصور في الدرعية
القبض على 6 مخالفين لتهريبهم 90 كيلو قات في عسير
الضوء الطبيعي يعزز التركيز ويحسن الأداء الذهني
حرس الحدود للباحثين عن الفقع: عقوبة دخول منطقة الحدود البرية السجن أو الغرامة
القندل.. تجربة طبيعية يقصدها زوار جزر فرسان في الإجازة الدراسية
اعتدال وتليجرام يكافحان التطرف الرقمي بإزالة 97 مليون مادة خلال عام 2025
طريف تسجل أقل درجة حرارة بالسعودية اليوم
القبض على مواطن نقل 8 مخالفين لنظام أمن الحدود في الليث
سلمان للإغاثة يوزّع 560 بطانية على الأسر النازحة في حلب
كيف تضع “غرفة العصف” الإعلاميين الموهبين على الطريق الصحيح؟
أكدت الهيئة العامة للطرق، أن كود الطرق السعودي يشترط تخطيط مواقف المباني والمرافق وفق ضوابط تهدف إلى تعزيز سلامة المشاة، والحد من الوقوف العشوائي، بما يسهم في رفع كفاءة شبكة الطرق داخل المدن، وتحسين انسيابية الحركة المرورية.
وأوضحت الهيئة أن الكود يوصي بأن تُوفَّر المواقف عند الحاجة، خاصةً بالقرب من المحطات الرئيسة للنقل العام، مع ضرورة أن تكون في مواقع لا تُعيق الحركة المرورية في الطرق والتقاطعات القريبة، ولا تُجبر المشاة على عبور طرق رئيسة، بما يعزز من معدلات السلامة ويحد من الحوادث.
وبينت الهيئة أنه يجب أن تراعي المواقف عند مداخلها ومخارجها حركة المشاة وراكبي الدراجات؛ لضمان بيئة آمنة لجميع المستخدمين، مشيرةً إلى أن هذه المتطلبات تُعد جزءًا من الجهود المتواصلة لتنظيم المرافق العامة ورفع جودة الحياة.
ويُعد كود الطرق السعودي مرجعًا فنيًا شاملًا لجميع الجهات المسؤولة عن الطرق في المملكة، بما في ذلك الوزارات وهيئات تطوير المدن، وأمانات المناطق، وبلديات المدن والمحافظات وغيرها؛ بهدف تمكين هذه الجهات من الوصول إلى المعلومات الضرورية لتخطيط وتصميم وتنفيذ وتشغيل وصيانة الطرق بكافة أنواعها، مع مراعاة الجوانب البيئية ومتطلبات المركبات ذاتية القيادة، إضافة إلى الإرشادات والإجراءات وقوائم التدقيق لجميع شبكات الطرق؛ لضمان تحقيق الحد المناسب من مستويات الجودة والسلامة والأمان والكفاءة الاقتصادية والاستدامة.
وتواصل الهيئة العامة للطرق التوسع في تطبيق المعايير الفنية الحديثة؛ بهدف تحسين تجربة مستخدمي الطرق، وضمان تحقيق أعلى مستويات السلامة والكفاءة والاستدامة، وصولًا إلى تحقيق مستهدف المملكة للوصول للمؤشر السادس عالميًا في جودة الطرق بحلول عام ٢٠٣٠م.