ضبط مخالف لاستغلاله الرواسب في المدينة المنورة
مصحف نادر عمره أكثر من ألف عام في معرض اقرأ بالمسجد الحرام
الأراضي البيضاء: 4 شروط تحدد خضوع الأرض للرسو
#يهمك_تعرف | إيجار: استحقاق نسبة السعي للوسيط العقاري يخضع لاتفاق الأطراف
قلة النوم تزيد الوزن وترفع خطر السكري
فلكية جدة: هلال شهر صفر يزيّن السماء بعد غروب شمس اليوم
الجامعة السعودية الإلكترونية تطلق التسجيل في برنامج أخصائي قانون الأمن السيبراني
ضوابط جديدة تتيح تمديد العقود الإيجارية للمشاريع البلدية بعد نصف مدتها
عدوى معوية تنتشر في أكثر من نصف الولايات الأمريكية
الغطاء النباتي يطرح 16 فرصة تنمية مستدامة بالقصيم
قال أستاذ المناخ بجامعة القصيم سابقًا، الدكتور عبدالله المسند، إن اختيار موقع المبيت في البر خلال فصل الشتاء يلعب دورًا كبيرًا في الشعور بالدفء أو البرودة، مشيرًا إلى أن الاعتقاد السائد بأن المناطق المنخفضة أكثر دفئًا ليس دقيقًا من الناحية العلمية.
وتابع المسند عبر منصة إكس أن الهواء البارد أثقل من الهواء الدافئ؛ لذلك ينساب ويتجمع ليلًا، خصوصًا قبيل الفجر، في المطامن والمنخفضات، ما يؤدي إلى انخفاض درجات الحرارة فيها وتكوّن الصقيع عند سكون الرياح، في حين تبقى المناطق المرتفعة نسبيًا أكثر دفئًا في هذه الظروف.
وأشار إلى أن التجربة العملية أثبتت ذلك، حيث سُجلت درجة الحرارة الصغرى فوق الكثيب أعلى من درجة الحرارة في النقرة المنخفضة بنحو خمس درجات مئوية عند هدوء الرياح.
وأضاف المسند أن هذا الوضع ينعكس عند نشاط الرياح؛ إذ تصبح المناطق المرتفعة غالبًا أبرد من المنخفضات بسبب زيادة فقدان الحرارة بفعل الرياح، مؤكدًا أن اختيار موقع المبيت يجب أن يراعي حالة الرياح إضافة إلى الارتفاع عن سطح الأرض.