أمانة المدينة المنورة: إصدار أكثر من 6 آلاف رخصة وتصريح عبر منصة “بلدي”
بتوجيه وزير الداخلية.. ترقية 4333 فردًا من منسوبي الأمن العام
وزارة الإعلام توقع اتفاقيات مع 9 شركات لتأهيل الكفاءات الوطنية ضمن برنامج ابتعاث الإعلام
جوازات مطار الملك عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات ضيوف الرحمن القادمين للعمرة خلال رمضان
مشروع محمد بن سلمان لتطوير المساجد يجدد مسجد الفتح
إقبال كبير على شراء أصناف التمور المتنوعة في قرية النخيل
تشغيل وصيانة 16 جسرًا و8 طرق رئيسة في العاصمة المقدسة بالتزامن مع شهر رمضان
سدايا تسخر التقنيات المتقدمة لخدمة المعتمرين في رمضان بالحرمين الشريفين
مواعيد قطار الرياض في رمضان.. تشغيل ممتد حتى ساعات متأخرة
ضبط مواطن رعى 35 متنًا من الإبل في مواقع محظورة بمحمية الإمام عبدالعزيز
شهدت فعاليات “قرية النخيل” في الأحساء، تزايدًا ملحوظًا في الإقبال على شراء مختلف أنواع التمور، والأطعمة المتنوعة التي تدخل في صناعتها، تزامنًا مع شهر رمضان، حيث ازدحمت أركان بيع التمور ومنتجاتها، بالزوّار من الأفراد والعوائل، من مناطق المملكة كافة؛ مما رفع قيمة مبيعات التمور مقارنة بالأيام السابقة، وأسهم في تحسين دخول المزارعين المحليين، والأسر المنتجة، من خلال التوسّع في فرص التسويق، وعرض أجود الأصناف من التمور،؛ مما يُعزز من قيمتها الاقتصادية، تماشيًا مع مستهدفات رؤية 2030.
وتأتي فعالية “قرية النخيل”، في إطار جهود المركز الوطني للنخيل والتمور، لإبراز القيمة الاقتصادية والتاريخية للنخلة، وتعزيز الوعي بالتمور ومنتجاتها التحويلية، بما يدعم الحراك السياحي والثقافي للمنطقة، وينسجم مع مستهدفات التنمية الوطنية؛ حيث تُعد القرية إحدى الوجهات الريفية والثقافية التي تجذب العديد من المهتمين في المنطقة الشرقية، من خلال تقديم مجموعة من الفعاليات الثقافية والترفيهية المتنوعة، المرتبطة بثقافة النخيل، بالإضافة إلى الأنشطة والبرامج الأخرى، وفعاليات وألعاب الأطفال، مما يجعلها وجهة سياحية ريفية مميزة، وتجربة فريدة يعيشها الزوار طوال أيام الفعالية.
ويبذل المركز الوطني للنخيل والتمور جهودًا متواصلة لدعم وتطوير هذا القطاع الحيوي، وتعظيم مساهمته في الاقتصاد الوطني، سواءً من خلال الدعم المادي عبر الإعانات الزراعية لدعم صغار مزارعي النخيل، ومساعدتهم على شراء المدخلات والمستلزمات الزراعية، بما يُسهم في تحسين جودة الإنتاج، وتطبيق الممارسات الزراعية الجيدة؛ أو عبر الدعم اللوجستي، من تدريب وتأهيل صغار المزارعين على أساليب الزراعة الحديثة، واستخدام التقنيات، إضافةً إلى فتح آفاق جديدة لتسويق منتجاتهم، عبر المتاجر الإلكترونية، وتسهيل عمليات تصدير التمور إلى الخارج، حيث أسهمت تلك الجهود في تعزيز حضور التمور السعودية في الأسواق العالمية، وارتفاع عدد متاجرها في أسواق التجزئة الكُبرى حول العالم.
يُشار إلى أن فعالية “قرية النخيل”، تُقام في واحة الأحساء على مساحة تتجاوز 90 ألف متر مربع، وتستمر 3 أشهر؛ لإبراز مكانة التمور السعودية، وتسويق المنتجات الريفية، والحرف اليدوية، بما يعكس الهوية والتراث الزراعي والثقافي الغني لمحافظة الأحساء، ويعزّز مكانتها كوجهة رائدة للسياحة الريفية والثقافية.