ترامب: استهداف لإيران للسفن بمضيق هرمز انتهاك أحمق لوقف إطلاق النار
سلمان للإغاثة يوزّع 290 سلة غذائية في دايكندي بأفغانستان
لبنان وإسرائيل يتوصلان إلى اتفاق إطاري وملحق أمني
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات المنطقة مع وزير خارجية الأردن
مائي يعزز ثقافة الترشيد بمشاركات متخصصة خلال أسبوع المياه السعودي 2026
الأخضر أمام اختبار الحسم.. تحضيرات مكثفة قبل مواجهة الرأس الأخضر في المونديال
أمانة القصيم تواصل فعاليات نقل مباريات كأس العالم في عدة مواقع بالمنطقة
النيابة العامة: خفض حد الإفصاح عن الأموال عند دخول المملكة ومغادرتها إلى 40 ألف ريال
منظومة التبريد في المسجد النبوي توفر أجواءً معتدلة للمصلين والزوار على مدى الساعة
حرس الحدود بجازان يحبط تهريب 60 كيلوجرامًا من القات
ضمن رؤية السعودية 2030، وفي عصر السياحة الدولية والتبادل الثقافي المتسارع، يُعد الانطباع الأول الذي يتلقاه السائح الأجنبي، أو الزائر عند دخوله السعودية عاملاً حاسماً في تشكيل صورته والانطباع الأول عن المملكة وشعبها.
وفي تجربة حديثة ومؤثرة شاركها اللواء الطيار المتقاعد وعضو مجلس الشورى السابق عبدالله السعدون يبرز دور “ابتسامة موظف الجوازات” كعنصر رئيسي في بناء صورة إيجابية عن السعودية.
ويروي السعدون تجربة ابتسامة موظف الجوازات وتأثيرها على السائح الأجنبي بقوله : “زارني في منزلي – ضمن مشروع ابنتي نورة “حيّهم” الذي يركز على استضافة الزوار وتعزيز التواصل الثقافي – زوجين ألمانيين مسنين (الزوج 85 عاماً والزوجة 84 عاماً)، حيث أمضى الزوجان 36 يوماً في رحلة سياحية شاملة عبر مناطق متعددة من المملكة: جدة، جازان، عسير، المدينة المنورة، العلا، القصيم، والرياض.

وتابع السعدون: “وصف الزوج الألماني تجربته قائلاً: “بلدكم جميلة، وأجمل ما فيها شعبها. عرفت ذلك من ابتسامة موظف الجوازات حال وصولي إلى جدة في وقت متأخر من الليل. أعطتني فكرة إيجابية عنكم، حملتها معي إلى كل مكان ذهبت إليه، وجدت الكرم والتعاون والأمن..”.
وواصل السعدون بقوله : “هذه الابتسامة البسيطة – في لحظة إرهاق السفر المتأخر – تحولت إلى انطباع أولي قوي، انتقل مع الزوجين طوال رحلتهما، وأصبحت أساساً لتقييمهما الإيجابي للشعب السعودي ككل”.
وتابع السعدون يروي تجربة السائحين الألمانيين بقوله : “سألت الزوجين عن نصيحتهما للسعوديين، فجاء الرد شاملاً وعميقاً: الحفاظ على القيم والعادات الجميلة، وعلى ترابط الأسرة ونموها، الاستمرار في تنويع الاقتصاد بعيداً عن الاعتماد على الموارد الطبيعية، مع التركيز على التعليم، التدريب، السياحة، والصناعة من نتاج العقول، وتجنب أخطاء أوروبا (تفكك الأسر، انخفاض النمو السكاني، الديون)، وكذلك التركيز على التسويق للمملكة، لأن الكثيرين لا يعرفون جمالها إلا صدفة”.

وتؤكد تجربة الزوجين الألمانيين أن ابتسامة موظف الجوازات ليست مجرد تصرف فردي، بل هي أداة دبلوماسية شعبية قوية؛ فابتسامة واحدة في منتصف الليل بمطار جدة كانت كافية ليحمل الزائر انطباعاً إيجابياً دام 36 يوماً، ودفعه لنقل هذه الصورة إلى الآخرين.
بوابة الدخول الأولى: يُعد موظف الجوازات أول شخصية رسمية يلتقيها الزائر، مما يجعله “وجه المملكة” الحقيقي. ابتسامة مهنية دافئة تعكس الترحيب والأمان، وتقلل من التوتر الطبيعي المرتبط بالسفر الدولي.

التأثير النفسي الفوري: بحسب دراسات علم النفس الاجتماعي، يتشكل الانطباع الأول خلال ثوانٍ معدودة، وغالباً ما يستمر تأثيره طويلاً (حتى لو تغيرت بعض الآراء لاحقاً). ابتسامة واحدة في هذه اللحظة يمكن أن تحول تجربة “إجراء روتيني” إلى ذكرى إيجابية.
دعم رؤية 2030: مع انفتاح المملكة سياحياً، يُعد التدريب على الضيافة والتواصل الإيجابي – بما في ذلك لغة الابتسامة – جزءاً أساسياً من تعزيز الصورة الذهنية العالمية للسعودية كوجهة آمنة وودودة.
في النهاية، كما قال الزائر الألماني: “بلدكم جميلة، وتستحق كل عناية”. والعناية تبدأ من أبسط الأمور وهي ابتسامة صادقة عند البوابة الأولى، والتي قد تترك أثرها لأيام وربما سنوات”.
ضمن مشروع ابنتي نورة (حيّهم)، زارني في البيت رجل الماني وزوجته. هو في الخامسة والثمانين، وهي في الربعة والثمانين، أمضيا 36 يوماً في السعودية، في جدة، وجازان، وعسير، والمدينة المنورة، والعلا، والقصيم، والرياض. يقول الزوج: "بلدكم جميلة، وأجمل ما فيها شعبها، عرفت ذلك من ابتسامة موظف…
— عبدالله السعدون (@AbdulSadoun) February 9, 2026
