اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
السامري ينعش أجواء العيد في حائل
السعودية ترحب بقرار مجلس حقوق الإنسان بشأن تداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة
البحرين: عدوان إيراني سافر يستهدف خزانات الوقود بإحدى المنشآت
تحذير من تطبيقات مشبوهة وغير مرخصة تبثّ توقعات بشأن الطقس والمناخ بالمملكة والخليج
الأخضر يرفع استعداده لمواجهة منتخب مصر وديًا في جدة
هطول أمطار الخير على محافظة العُلا
“الفرقة 82” الأمريكية تصل دييغو غارسيا تمهيداً لتصعيد محتمل ضد إيران
تقلبات جوية بمصر ووفاة سيدة إثر سقوط سقف منزل
هطول أمطار غزيرة على منطقة الجوف ومحافظاتها
دشّن معالي المشرف العام على مكتبة الملك عبدالعزيز العامة الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر اليوم معرض «أصول الخيل»، الذي تقيمه المكتبة تزامناً مع يوم التأسيس، في فعالية ثقافية تسلط الضوء على الدور المحوري للخيل في تاريخ الدولة السعودية وارتباطها الوثيق بمراحل التأسيس.
وأكد ابن معمر في كلمته خلال الافتتاح عندما عرض النسخة الأصلية من مخطوطة أصول الخيل أن المكتبة تشعر بالفخر والاعتزاز أن هذه المخطوطة لا يوجد لها مثيل في العالم وأعتقد شخصيًا أنها من أندر المخطوطات أو المصادر التي اقتنتها المكتبة في تاريخها خلال ٤٠ عامًا ، وأن المعرض يمثل قراءة معرفية موثقة لمرحلة مفصلية في تاريخ المملكة، ويبرز كيف اجتمعت قوة الإنسان والخيل والإرادة في صناعة الدولة وترسيخ دعائم الوحدة. وأوضح أن هذه البلاد قامت على عقيدة التوحيد وهدف الوحدة، وكانت الخيل والجمال وقوة الإنسان الوسائل الأساسية في تثبيت أركانها، مشيراً إلى أن المعرض يقدم شواهد تاريخية موثقة تؤكد عمق هذا الارتباط وأصالته.
وأضاف أن تنوع مصادر المعرض بين المحلية والعربية والأجنبية يعكس عناية المكتبة الممتدة لأكثر من أربعة عقود بجمع وتوثيق كل ما يتعلق بالخيل والفروسية، مبيناً أن هذا الرصيد المعرفي الفريد يعزز حضور المملكة في حفظ تراثها وتقديمه للأجيال باللغة الوثيقة والدليل.
ويُقام المعرض في فرع المكتبة بطريق خريص، ويستمر حتى نهاية أغسطس 2026م، متضمناً مجموعات كبيرة من المقتنيات التاريخية النادرة، ما بين مخطوطات ووثائق وصور ومنمنمات إسلامية وإصدارات تاريخية وكتب مصورة.
ومن أبرز معروضاته مخطوطة عباس باشا الأول التي بدأ إعدادها عام 1848م، وتُعد من أهم المراجع في توثيق أنساب الخيل العربية وأسمائها ومرابطها وسلالاتها وملاكها. كما يعرض الكتاب المصور المُذهّب «الخيول الشرقية» الصادر عام 1821م، والذي يعد من أقدم الدراسات الغربية عن الخيل العربية.
ويضم المعرض أيضاً صوراً نادرة التقطتها الأميرة البريطانية أليس عام 1938م، إلى جانب ما دوّنه ابن بشر في «عنوان المجد في تاريخ نجد» عن الخيل في الدولة السعودية الأولى والثانية، وموسوعة «فروسية» الببليوغرافية، وعدداً من اللوحات الفنية والمسكوكات الإسلامية والأفلام القصيرة التي توثق مكانة الخيل في الوجدان العربي والسعودي.
ويجسد «أصول الخيل» من خلال وثائقه ومخطوطاته وصوره التاريخية، شهادة حية على عمق تاريخ الدولة السعودية وتواصل حلقاتها منذ الدولة الأولى وحتى توحيد المملكة، في معرض يربط الماضي بالحاضر تحت مظلة يوم التأسيس.