“الموارد البشرية” تنفّذ مبادرة “أنوَرت” لاستقبال الحجاج لحظة وصولهم للمدينة المنورة
مدير عام الجوازات يقف ميدانيًا على سير العمل بجوازات منفذ الرقعي
وزير الصحة فهد الجلاجل: السعودية رائدة عالميًا في طب الحشود
ضبط مواطن مخالف بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
البديوي: وزراء داخلية مجلس التعاون أكدوا خلال اجتماعهم الطارئ أن أمن دول المجلس كلٌّ لا يتجزأ
وزير النقل: 46 ألف كادر يعملون لخدمة ضيوف الرحمن هذا العام
وزير الحج: القيادة تضع خدمة ضيوف الرحمن في صدارة الأولويات
وزير الإعلام: استضافة 2500 حاج من ذوي الشهداء والعلماء من أكثر من 100 دولة
وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون الخليجي يعقدون اجتماعًا طارئًا في الرياض
رحلات الحج من فرسان.. سفنٌ شراعية حملت شوقًا قديمًا إلى مكة
دشّن معالي المشرف العام على مكتبة الملك عبدالعزيز العامة الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر اليوم معرض «أصول الخيل»، الذي تقيمه المكتبة تزامناً مع يوم التأسيس، في فعالية ثقافية تسلط الضوء على الدور المحوري للخيل في تاريخ الدولة السعودية وارتباطها الوثيق بمراحل التأسيس.
وأكد ابن معمر في كلمته خلال الافتتاح عندما عرض النسخة الأصلية من مخطوطة أصول الخيل أن المكتبة تشعر بالفخر والاعتزاز أن هذه المخطوطة لا يوجد لها مثيل في العالم وأعتقد شخصيًا أنها من أندر المخطوطات أو المصادر التي اقتنتها المكتبة في تاريخها خلال ٤٠ عامًا ، وأن المعرض يمثل قراءة معرفية موثقة لمرحلة مفصلية في تاريخ المملكة، ويبرز كيف اجتمعت قوة الإنسان والخيل والإرادة في صناعة الدولة وترسيخ دعائم الوحدة. وأوضح أن هذه البلاد قامت على عقيدة التوحيد وهدف الوحدة، وكانت الخيل والجمال وقوة الإنسان الوسائل الأساسية في تثبيت أركانها، مشيراً إلى أن المعرض يقدم شواهد تاريخية موثقة تؤكد عمق هذا الارتباط وأصالته.
وأضاف أن تنوع مصادر المعرض بين المحلية والعربية والأجنبية يعكس عناية المكتبة الممتدة لأكثر من أربعة عقود بجمع وتوثيق كل ما يتعلق بالخيل والفروسية، مبيناً أن هذا الرصيد المعرفي الفريد يعزز حضور المملكة في حفظ تراثها وتقديمه للأجيال باللغة الوثيقة والدليل.
ويُقام المعرض في فرع المكتبة بطريق خريص، ويستمر حتى نهاية أغسطس 2026م، متضمناً مجموعات كبيرة من المقتنيات التاريخية النادرة، ما بين مخطوطات ووثائق وصور ومنمنمات إسلامية وإصدارات تاريخية وكتب مصورة.
ومن أبرز معروضاته مخطوطة عباس باشا الأول التي بدأ إعدادها عام 1848م، وتُعد من أهم المراجع في توثيق أنساب الخيل العربية وأسمائها ومرابطها وسلالاتها وملاكها. كما يعرض الكتاب المصور المُذهّب «الخيول الشرقية» الصادر عام 1821م، والذي يعد من أقدم الدراسات الغربية عن الخيل العربية.
ويضم المعرض أيضاً صوراً نادرة التقطتها الأميرة البريطانية أليس عام 1938م، إلى جانب ما دوّنه ابن بشر في «عنوان المجد في تاريخ نجد» عن الخيل في الدولة السعودية الأولى والثانية، وموسوعة «فروسية» الببليوغرافية، وعدداً من اللوحات الفنية والمسكوكات الإسلامية والأفلام القصيرة التي توثق مكانة الخيل في الوجدان العربي والسعودي.
ويجسد «أصول الخيل» من خلال وثائقه ومخطوطاته وصوره التاريخية، شهادة حية على عمق تاريخ الدولة السعودية وتواصل حلقاتها منذ الدولة الأولى وحتى توحيد المملكة، في معرض يربط الماضي بالحاضر تحت مظلة يوم التأسيس.