إخلاء طبي جوي لـ3 مواطنين سعوديين من مصر
سار تعلن تفويج قطار المشاعر لـ357 ألف حاج من مشعر مزدلفة إلى منى
البلديات تواصل رقابتها في المشاعر المقدسة وتتابع مواقع الحلاقة النظامية خلال يوم العيد
إدارة ترامب تبلغ الناتو بخطة لخفض الطائرات المقاتلة والقدرات البحرية
لاعب الاتفاق السابق روبن كوايسون: الحج أعظم لحظات حياتي
بتنظيم زمني دقيق.. حركة تفويج الحجاج نحو منشأة الجمرات تتواصل على مدار الساعة
الإخلاء الطبي الجوي بوزارة الدفاع يشارك بـ4 طائرات مجهزة لخدمة ضيوف الرحمن
التجارة: وفرة عالية بالأسواق وضخ 622 مليون سلعة أساسية بالمشاعر المقدسة
منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بأعلى معايير الأمان والانسيابية
الأمر بالمعروف تفعِّل خدمة الإشعارات المكانية للرسائل التوعوية في الحج
تعد “الشنّة” و”المجلاد” من وسائل حفظ التمور التقليدية لدى أهالي محافظة العُلا التي لا تزال قائمة حتى وقتنا الحاضر؛ حيث شكّلتا عبر الأجيال جزءًا من الممارسات الزراعية والغذائية المرتبطة بموسم التمور في المحافظة.
ويعتمد الأهالي على “الشنّة” -المصنوعة من جلود الحيوانات- في حفظ التمور وتخزينها لفترات طويلة مع الحفاظ على جودتها، فيما يُستخدم “المجلاد” المصنوع من سعف النخيل وسيلةً تقليدية تُسهم في حماية التمور من العوامل البيئية، وتسهّل نقلها وتخزينها.
وتأتي هذه الممارسات ضمن الإرث الزراعي الذي توارثه أهالي العُلا، في ظل تنوع أصناف التمور التي تشهد إقبالًا متزايدًا خلال شهر رمضان المبارك؛ نظرًا لما تمثّله من عنصرٍ أساسي على المائدة الرمضانية، وما تتميز به تمور العُلا من جودة وقيمة غذائية عالية.
وتعكس هذه الوسائل التقليدية ارتباط المجتمع المحلي بالنخلة، بوصفها أحد أبرز مكونات الهوية الزراعية في المحافظة، واستمرار استخدام أدوات الحفظ القديمة إلى جانب الوسائل الحديثة؛ بما يُجسّد الحفاظ على الموروث الزراعي، وتعليم الأجيال هذه المهنة والوسائل التقليدية التي باتت تحظى بفعالية سنوية تُسهم في استدامتها ونقلها عبر الزمن.
