أمطار غزيرة على المدينة المنورة ولقطات توثق الحالة
وظائف شاغرة لدى فروع شركة PARSONS
وظائف شاغرة بفروع مجموعة العليان
وظائف شاغرة في شركة البحر الأحمر
وظائف شاغرة لدى مستشفى قوى الأمن
الذهب مستقر مع ترقب مؤشرات التهدئة في الشرق الأوسط
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية وسيول وبرد على عدة مناطق
اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
السامري ينعش أجواء العيد في حائل
السعودية ترحب بقرار مجلس حقوق الإنسان بشأن تداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة
ضمن أعمال المنتدى السعودي للإعلام في نسخته الخامسة عُقدت اليوم، جلسة حوارية بعنوان “صوت الأزمات .. كيف نوازن بين السبق الصحفي وأخلاقيات المهنة” بمشاركة رئيس تحرير صحيفة أم القرى ورئيس تحرير منصة الصور السعودية أشرف الحسيني، ورئيس تحرير صحيفة مكة موفق النويصر، ونائب رئيس تحرير صحيفة النهار الكويتية سامي عبداللطيف النصف.
وأكد رئيس تحرير صحيفة أم القرى ورئيس تحرير منصة الصور السعودية أشرف الحسيني، أهمية أن يتحرى الصحفي الدقة في نقل المعلومة الخبرية قبل نشرها، مبينًا أن الصحفي في الأزمة ليس أمام نشر خبر فقط، بل أمام مجتمع بأكمله، وألا تسمح وتيرة الأحداث لاتخاذ قرارات خاطئة، مشددًا على أنه في زمن الذكاء الاصطناعي زاد الأمر تعقيدًا نظرًا لوصول التقنية إلى مراحل متقدمة تشابه الحقيقة.
وأشار إلى أهمية الصورة في حقول الإعلام وغرف الأخبار، نظرًا لقدرتها على صناعة ردة الفعل، مفيدًا ضرورة فحص الصورة ومطابقة المكان، والظلال، والطقس، عادًا أي خطأ يطرأ في مرحلة التدقيق من شأنه أن يشكل رأيًا عامًا.
وأوضح أن مايربك الجمهور ليس قلة المعلومات في الأزمات الكبرى، بل تضارب المعلومات، وكيف لمنشور واحد أن يسبب فوضى أو أزمة في مدينة بأكملها.
بدوره أكد، رئيس تحرير صحيفة مكة موفق النويصر، أهمية جودة القطاع الإعلامي وأن يصبح أكثر جودة في مخرجاته البشرية؛ لا سيما وأن أكثر المهن بالمملكة أصبحت برخص مهنية واختبارات قبل الدخول إلى الميدان المهني، مبينًا أن الخطوات القائمة في الوقت الحالي ستمكن القطاع وإعلامييه من تقديم أعمالهم بجودة ودقة.
وشدد على أن المؤسسات الإعلامية يجب أن تقدم المعلومات بمصداقية عالية، مشيرًا إلى أن صعوبة المرحلة الحالية لاسيما مع تعدد مصادر المعلومات وكثرة الشائعات.
من جانبه أوضح نائب رئيس تحرير صحيفة النهار الكويتية سامي عبد اللطيف النصف، أن الصحافة والإعلام بحاجة إلى إقامة منتديات وملتقيات مماثلة للمنتدى السعودي للإعلام، لما له من دور كبير في تعزيز الإيجابيات والوقوف على السلبيات، فضلًا على قدرتها في تشكيل مستقبل القطاع ومواكبة التطورات والحراك الذي يشهده الإعلام محليًا ودوليًا.