أمطار غزيرة ورياح عاتية

بعد ليوناردو.. عاصفة مارتا تضرب إسبانيا والبرتغال وتحذيرات من فيضانات

السبت ٧ فبراير ٢٠٢٦ الساعة ٨:٥١ مساءً
بعد ليوناردو.. عاصفة مارتا تضرب إسبانيا والبرتغال وتحذيرات من فيضانات
المواطن - فريق التحرير
لم تكد إسبانيا والبرتغال تستعيدان أنفاسهما من آثار عاصفة ليوناردو القوية التي ضربت المنطقة منتصف الأسبوع، حتى اجتاحتهما السبت 7 فبراير 2026 موجة أمطار غزيرة ورياح عاتية جديدة بفعل عاصفة مارتا، التي امتد تأثيرها أيضًا إلى شمال المغرب.

مارتا تضرب إسبانيا والبرتغال

وتتأهب السلطات في شبه الجزيرة الإيبيرية بسبب مخاوف من تفاقم الكارثة، بعد تشبع التربة بالمياه من الأمطار المتواصلة، مما يزيد مخاطر فيضانات جديدة وانهيارات أرضية واسعة النطاق.تُعد المنطقة من أكثر المناطق تأثرًا بـتغير المناخ، حيث شهدت خلال السنوات الأخيرة موجات حر طويلة وأمطار غزيرة متكررة غالبًا ما تتحول إلى كارثية.
  • أعلنت وكالة الأرصاد الجوية الوطنية (AEMET) حالة تأهب برتقالي (ثاني أعلى مستوى) في معظم الجنوب (خاصة إقليم الأندلس) وشمال غرب البلاد، تحسبًا لهطول أمطار غزيرة ورياح شديدة.
  • توقعت الوكالة أمطارًا أقل غزارة من تلك التي رافقت “ليوناردو”، والتي أودت بحياة شخصين الجمعة: امرأة جرفها نهر في الأندلس، وشخص لقي حتفه في حادث مروري بسبب البرد في وسط البلاد.
  • تضاف التساقطات الجديدة إلى فيضانات هائلة سابقة أدت إلى إجلاء أكثر من 10 آلاف شخص من منازلهم في الأندلس، مع إغلاق طرق عديدة احترازيًا وتعليق حركة القطارات على نطاق واسع.
  • حذر رئيس إقليم الأندلس خوان مانويل مورينو من أن “الأنهار على وشك الفيضان”، ودعا السكان إلى تقليل التنقلات قدر الإمكان.
  • عقد رئيس الوزراء بيدرو سانشيز اجتماعًا طارئًا صباح السبت لمتابعة الوضع، بعد جولة جوية الجمعة فوق المناطق المتضررة قرب قادس.

تأثير على البرتغال والمغرب:

  • ضربت “مارتا” البرتغال أيضًا، مع نشر أكثر من 26,500 منقذ وتأجيل الانتخابات الرئاسية في بعض البلديات.
  • امتدت العاصفة شمال المغرب، مما زاد من التحذيرات من استمرار الفيضانات.

تُشير السلطات إلى أن “قطار العواصف” المتتالية يفاقم الوضع، وسط دعوات للحذر الشديد وتجنب المناطق المنخفضة والأنهار.

تعليقك على الخبر
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني | الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق
الاسم
البريد الإلكتروني

إقرأ المزيد