مبادرات وزارة الإعلام تُحوّل الطموحات إلى تجارب مهنية حيّة
السديس يعتمد جدول صلاتي التراويح والتهجد في الحرمين الشريفين خلال شهر رمضان
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا “2027 السعودية” أبريل المقبل
تخريج وتوظيف 500 طاهٍ وطاهية من المعهد العالي للسياحة والضيافة
منصة أبشر توضح خطوات تمديد تأشيرة الزيارة المفردة والمتعددة
جامعة الأميرة نورة تُنظِّم النسخة الثانية لملتقى المستقبل الوظيفي
حرس الحدود بتبوك يضبط مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية
إلغاء 2400 رحلة جوية بسبب عاصفة ثلجية ضربت الولايات المتحدة
مفتي المملكة يكلف عددًا من أعضاء هيئة كبار العلماء بالفتوى في مناطق المملكة
جد الزميل الإعلامي عضوان الأحمري في ذمة الله
شهد منتدى الإعلام السعودي في نسخته الحالية تحولًا نوعيًا في مفهوم التفاعل المهني، حيث قادت وزارة الإعلام حراكًا معرفيًا وميدانيًا استهدف جسر المسافات بين الخبرات القيادية والطموحات الشابة، واضعةً الزائر في قلب العملية الإعلامية من خلال سلسلة من المبادرات التي انطلقت من فلسفة تحويل “التساؤل” إلى “مشروع واقعي”.
وجاءت مبادرة “اسأل الإعلام” لتشكل النواة المعرفية لهذا الحراك، حيث تحولت المساحات المخصصة للجلسات الإرشادية الثنائية إلى خلايا عمل تضج بالأفكار، يقدم من خلالها قادة الفكر والخبراء في الوزارة خلاصة تجاربهم للمهتمين، في تجربة تتجاوز النمط التقليدي للاستشارات لتصبح منصة تنموية تهدف إلى إنضاج الرؤى الإعلامية وتحويل الاستفهامات البسيطة إلى نقاط انطلاق نحو معرفة أعمق ومسارات مهنية واضحة المعالم.
ولم يقف هذا الدعم عند حدود المشورة النظرية، بل امتد ليتجسد في تجارب ميدانية حية نقلت الزوار إلى كواليس الصناعة الإعلامية، وأتاحت منطقة “هل جربت أن تكون مذيع أخبار؟” فرصة نادرة للهواة والمختصين لاختبار قدراتهم خلف الشاشات، وعيش تفاصيل الأداء الإعلامي أمام الكاميرات في بيئة تحاكي الواقع بكل تفاصيله التقنية والمهنية، وهو ما أسهم في كشف الستار عن مواهب وطنية واعدة تملك الأدوات والمهارات اللازمة للبروز في المشهد التلفزيوني.

وفي ذات السياق الذي يجمع بين أصالة الأداء وتطور الوسيلة، برزت منطقة “هل جربت أن تكون مقدم بودكاست؟” لتواكب التحولات الرقمية المتسارعة في عالم المحتوى الصوتي، مانحةً الزوار فرصة الجلوس خلف الميكروفون وتجربة فنون الحوار والإلقاء، وفهم أبعاد الصناعة الإعلامية الحديثة التي تتطلب مهارات اتصال عالية وقدرة على تطويع الأدوات التقنية لخدمة الرسالة الإعلامية الرصينة.
ويُؤكد هذا التكامل الفريد بين الاستشارة المباشرة في “اسأل الإعلام” وبين التجارب التطبيقية في التقديم الإخباري والبودكاست، رؤية وزارة الإعلام في إيجاد بيئة حاضنة للمبدعين، لا تكتفي بنقل الخبرة فحسب، بل تمنحهم منصة حقيقية للاختبار والتقييم والنمو، بما يضمن رفد الساحة الإعلامية السعودية بكوادر مؤهلة تأهيلًا عاليًا وقادرة على مواكبة النهضة الشاملة التي تعيشها المملكة في ظل رؤية 2030، ليكون الإعلام السعودي دائمًا في طليعة التطور والابتكار.