كريم بنزيما هلالي.. تفاصيل أول يوم في معقل الزعيم
سيف الإسلام القذافي .. نهاية غامضة لشخصية سياسية ليبية مثيرة للجدل
وظائف شاغرة بمدينة الملك سلمان للطاقة
اللواء الحربي يفتتح مركزي جبلة والحدقة في محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية
مطار الملك عبدالعزيز الدولي يسجل أسبوعًا من الأرقام القياسية في حركة المسافرين والخدمات
الجيش الأمريكي يسقط مسيرة إيرانية اقتربت من حاملة الطائرات “لينكولن”
حملة “بصمة السلامة” تنطلق في 2026 لحماية الشواطئ وتعزيز تناغم الطبيعة
تقارير عن مقتل سيف الإسلام القذافي في اشتباكات بمدينة الزنتان الليبية
من سماء السعودية.. رصد مجموعة بقع شمسية نشطة
السعودية تدين الهجوم الإرهابي على مطار ديوري حماني في النيجر
يعرض متحف القرآن الكريم بحي حراء الثقافي مصحفًا ضخمًا يُعد الأكبر من نوعه في العالم، بأبعاد تبلغ (312 × 220) سم، وبعدد صفحات يصل إلى (700) صفحة، فحاز إثره المتحف شهادة موسوعة غينيس للأرقام القياسية بوصفه أكبر مصحف في العالم.

ويُجسّد هذا المصحف نسخة مكبّرة من مصحف تاريخي يعود إلى القرن العاشر الهجري (السادس عشر الميلادي)، وحجمه الأصلي (45 × 30) سم، كُتبت سورُه بخط الثلث، فيما خُصّت سورة الفاتحة بخط النسخ، في دلالة فنية تعكس دقة الاختيار وجماليات التنويع الخطي في ذلك العصر.

ويُعد المصحف نموذجًا فريدًا لفنون الخط العربي والتذهيب والتجليد، وتتجلى فيه ملامح الفن الإسلامي من خلال الزخارف الدقيقة، والأشكال الشمسية في الصفحة الزهرية، وصفحات الصدر والعنوان، بما يعكس مستوى رفيعًا من الإبداع الفني الذي ساد تلك الحقبة.

يُذكر أن المصحف أُوقف في عام 1300هـ / 1883م، فيما يُحفظ أصله اليوم في مجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية، ليبقى شاهدًا تاريخيًا على عناية المسلمين بكتاب الله، وثراء الفنون الإسلامية المرتبطة به عبر العصور.
