السامري ينعش أجواء العيد في حائل
السعودية ترحب بقرار مجلس حقوق الإنسان بشأن تداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة
البحرين: عدوان إيراني سافر يستهدف خزانات الوقود بإحدى المنشآت
تحذير من تطبيقات مشبوهة وغير مرخصة تبثّ توقعات بشأن الطقس والمناخ بالمملكة والخليج
الأخضر يرفع استعداده لمواجهة منتخب مصر وديًا في جدة
هطول أمطار الخير على محافظة العُلا
“الفرقة 82” الأمريكية تصل دييغو غارسيا تمهيداً لتصعيد محتمل ضد إيران
تقلبات جوية بمصر ووفاة سيدة إثر سقوط سقف منزل
هطول أمطار غزيرة على منطقة الجوف ومحافظاتها
دوريات المجاهدين بعسير تقبض على مقيم لنقله 3 مخالفين لنظام أمن الحدود
شهد مرصد تمير الجديد أول أعمال ترائي لهلال شهر رمضان، إثر تدشينه من صاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن عبدالعزيز بن عيّاف مؤخرًا؛ ليكون موقعًا مخصصًا لاجتماع المترائين ورصد الأهلة وفق أسس علمية وتنظيمية معتمدة.
ويأتي الاهتمام بالترائي في المرصد بمشاركة المترائين والمهتمين برصد الهلال، حيث جرت أعمال التحري من الموقع الجديد الذي أُعد ليخدم هذا الغرض، ويوفر بيئة مناسبة لأعمال الرصد من حيث الموقع الجغرافي، وصفاء الأفق، والتجهيزات المساندة؛ بما يعزز دقة الملاحظة ويواكب متطلبات الترائي المعتمدة.
ويُعد مرصد تمير امتدادًا لإرث تاريخي عُرفت به المدينة في مجال رصد الأهلة والنجوم، إذ وثّقت دارة الملك عبدالعزيز ممارسة الأهالي قديمًا لأعمال الرصد من الجهة الغربية للمدينة، مستفيدين من صفاء الأجواء ووضوح الرؤية، قبل انتقال الترائي إلى الموقع الجديد الذي جُهز خصيصًا؛ ليكون مرصدًا منظمًا ومعتمدًا لأعمال التحري.
ويضم المرصد مرافق متكاملة تخدم المترائين، تشمل مكتبًا مخصصًا للجنة الترائي بالتنسيق مع المحكمة العليا، وصالات استقبال وانتظار، إلى جانب منطقة علوية مجهزة لأعمال الرصد، بما يتيح اجتماع المترائين في موقع واحد، وتنفيذ أعمال التحري وفق بيئة منظمة تدعم الجوانب الشرعية والعلمية.
ويأتي إنشاء المرصد ضمن مبادرة مجتمعية بالشراكة بين مؤسسة إبراهيم بن عبدالمحسن السلطان الخيرية وأمانة منطقة الرياض، التي تولت تنفيذ المشروع وتبنيه ضمن جهودها لدعم المبادرات المجتمعية ذات البعد المعرفي، وتعزيز جاهزية المرافق الخدمية في مراكز المنطقة، فيما تُمارس أعمال الترائي من قبل المترائين المختصين باعتبار المرصد موقعًا مخصصًا لهم.
ويُجسد أول ترائي لهلال رمضان في مرصد تمير خطوة لترسيخ حضوره بوصفه موقعًا معتمدًا لأعمال تحري الأهلة؛ بما يسهم في خدمة المجتمع، ودعم أعمال الرصد، وتعزيز استدامة هذا الإرث في المدينة.