متوسطة الحسن بن علي بجدة تكرّم متقاعديها تقديرًا لمسيرة العطاء
ما الموقع الأثري الذي يُعد من أكبر المتاحف المفتوحة للنقوش الصخرية؟
آلاف المرضى بحاجة ماسة إلى إجلاء طبي خارج قطاع غزة
النصر يكسب الخلود بثلاثة أهداف في دوري روشن
ضبط مخالف لارتكابه مخالفة رعي بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
وظائف شاغرة بمركز أرامكو الطبي
اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات قسد
وظائف شاغرة في تبوك الدوائية
وظائف شاغرة بفروع PARSONS في 4 مدن
إطلاق قمر اصطناعي نانوي كوري إلى مداره النهائي
أعلن المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية انتهاء موسم الصيد في المملكة للموسم الحالي 2025-2026 بنهاية يوم ٣١ يناير ٢٠٢٦م الموافق 12 شعبان 1447هـ.
وشهد موسم الصيد الحالي الذي انطلق في مطلع سبتمبر من العام الماضي نجاحًا متميزًا انعكس في تطور في آليات التنظيم، وتحديث التنظيم مع مراعاة
الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية، وفقًا للوائح المنبثقة من نظام البيئة، وبمشاركة خبراء في مجال الصيد، وبالاستناد على أبحاث وبيانات ودراسة لأفضل المعايير والممارسات العالمية، كما استند إلى تقييم تجربة مواسم الصيد للأعوام الماضية، مع مراعاة الالتزامات الدولية للمملكة، وشهد الموسم ارتفاعًا ملحوظًا في الوعي البيئي والتزام الصيادين بالأنظمة واللوائح.
وقال الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية الدكتور محمد علي قربان: “إن موسم الصيد 2025-2026 شكَّل امتدادًا لنجاح تجربة تنظيم الصيد في المملكة، وما حققته من أثر إيجابي في المحافظة على التوازن البيئي واستدامة الموارد الطبيعية”، مؤكدًا أن التنظيم اعتمد على نهج متكامل في إدارة الحياة الفطرية قائم على الأسس العلمية والبيئية.
وأضاف: “أن تطوير تنظيم الصيد جاء استنادًا إلى البيانات والتقييم المستمر، وأسهم في رفع مستوى الالتزام والوعي البيئي، وترسيخ مفاهيم الصيد المنظم بوصفه أداة داعمة للمحافظة على النظم البيئية وتعزيز استدامتها”.
وبيّن أن تجربة المملكة في تنظيم الصيد تحظى بتقدير دولي، تُوج بحصول المملكة ممثلة بالمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية على جائزة الريادة للأنواع المهاجرة، نظير دورها في دعم وقيادة المبادرات المعنية بمعالجة الصيد والأخذ والاتجار غير النظامي، وجهودها في مكافحة الصيد غير القانوني للطيور في جنوب غرب آسيا.
وأكَّد أن نجاح تنظيم موسم الصيد يعكس تطور إدارة الحياة الفطرية في المملكة، ويعزز مكانتها إقليميًا ودوليًا في مجال المحافظة على الأنواع الفطرية والنظم البيئية، من خلال ممارسات تنظيمية متوازنة تدعم الاستدامة البيئية.