الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
تزخر منطقة القصيم بشواهد تاريخية توثق مراحل مفصلية من مسيرة الدولة السعودية، ويبرز من بينها نقش قرناس ونفق الرس التاريخي بوصفهما مَعلمين يُجسدان روايات معاصرة للأحداث التي شهدتها المنطقة في فترات تاريخية مهمة.
ويعود نقش قرناس إلى الشيخ قرناس بن عبدالرحمن القرناس، الذي عيَّنه الإمام تركي بن عبدالله قاضيًا على الرس، حيث دوَّن أحداثًا من أواخر الدولة السعودية الأولى ليكون مصدرًا ميدانيًّا يُبرز أهمية التوثيق في حفظ الوقائع واستحضار تفاصيل تلك المرحلة.
أما نفق الرس التاريخي فيُعد أحد أبرز المعالم في محافظة الرس، وشاهدًا على موقف بطولي لأهالي البلدة أثناء مواجهة قوات الباشا، وتصديهم لحصار استمر عدة أشهر، ولا يزال ما تبقى منه قائمًا حتى اليوم، مجسِّدًا جانبًا من الذاكرة التاريخية المرتبطة بتلك الأحداث.

وفي تصريح لـ(واس)، أوضح أستاذ التاريخ بجامعة القصيم الدكتور سليمان العطني أن المَعلَمين التاريخيَّين يمثلان مصادر مهمة لفهم تاريخ المنطقة ضمن سياقها الوطني، مبينًا أن نقش قرناس يقدّم توثيقًا شخصيًّا للأحداث التي عاشها أهالي الرس خلال فترة الحصار، ويعكس دور القضاة والعلماء في حفظ الأمن الاجتماعي ونشر المعرفة الشرعية آنذاك.
وأشار إلى أن نفق الرس يُجسِّد البُعد العسكري للمواجهة وصمود المجتمع المحلي وتكاتف أهالي البلدة في الدفاع عن ممتلكاتهم وأرضهم، موضحًا أن قراءة هذه الشواهد بشكل متكامل تساعد على فهم العلاقة بين الفرد والجماعة في مواجهة التحديات التاريخية.
وأفاد أن المحافظة على هذه المعالم تربط الأجيال الحاضرة بموروثها الثقافي، وتبرز أهمية توثيق الوقائع التاريخية للحفاظ على ذاكرة المجتمع واستلهام الدروس من ماضيه.
وانطلاقًا من العناية بالموروث الثقافي، وفَّرت هيئة التراث مستنسخات من نقش قرناس في مركز التراث الثقافي بالقصيم بمدينة بريدة، الذي يستقبل الزوار يوميًّا، ويحتضن فعاليات وأنشطة في المناسبات الوطنية من بينها يوم التأسيس والمناسبات المختلفة تعزيزًا للوعي بالقيمة التاريخية لهذه الشواهد.
