هيئة التراث: رصد 55 مخالفة طالت مواقع وقطع التراث الثقافي
القبض على مواطن لترويجه 107 كيلو قات في عسير
أسعار النفط تغلق عند أدنى مستوى في أكثر من أسبوع
المرور يوجه 6 إرشادات مهمة للقيادة الآمنة على الطرق
سوريا تُدين بشدة محاولة استهداف منشآت بترولية في السعودية
النقوش الأثرية في محمية الملك سلمان شاهد على تاريخ المكان وعراقته
الدارة الرقمية توسّع نطاق خدماتها عالميًا وتتيح الوصول إلى مواردها المعرفية دون قيود جغرافية
إعصار شديد الخطورة يضرب ويسكونسن الأمريكية
ارتفاع أسعار الذهب مع تراجع الدولار وانخفاض النفط
تقديم صرف الضمان الاجتماعي لشهر أغسطس إلى الخميس المقبل
تتحول ليالي شهر رمضان في منطقة الحدود الشمالية إلى لوحة تراثية نابضة بالألوان، مع حرص العائلات على إلباس أطفالهم الأزياء الشعبية التي تعكس هوية المنطقة وتاريخها، في مشهد يجمع روحانية الشهر وعبق الماضي.
وتشهد الأسواق الشعبية ومحال الخياطة في مدينة عرعر إقبالًا متزايدًا على شراء وخياطة الملابس التراثية الخاصة بالأطفال، حيث يرتدي الصغار الأثواب المطرزة والصديريات التقليدية فيما تتزين الفتيات بالجلابيات المزخرفة ، في أجواء تضفي بهجة خاصة على التجمعات العائلية وزيارات الأقارب وصلاة التراويح.

ويؤكد عدد من الأهالي أن هذه الأجواء الرمضانية تسهم في ربط الأبناء بموروثهم الثقافي، وتعزز في نفوسهم الاعتزاز بالهوية الوطنية، إذ يشعر الأطفال بالفخر وهم يرتدون أزياء مستوحاة من تراث الآباء والأجداد، ويلتقطون الصور التذكارية في المجالس والساحات المزينة بالفوانيس والإنارات الرمضانية.
كما تنشط الحركة التجارية للأسر المنتجة والحرفيات اللاتي يتقنّ تطريز القطع يدويًا، ما يضفي على الملابس طابعًا خاصًا يجمع الأصالة واللمسة العصرية التي تناسب أذواق الجيل الجديد.
