خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
الملك سلمان: ندعو الله أن يجعل عيد الأضحى عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع
حجاج بيت الله الحرام يرمون جمرة العقبة يوم النحر
المصلون يؤدون صلاة عيد الأضحى في مختلف أنحاء المملكة
ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
تشهد سماء المملكة هذه الليلة اقتران نجوم الثريا مع القمر، في ظاهرة فلكية يُطلق عليها عند العرب “القران السابع”، التي تُعد من العلامات الموسمية المرتبطة ببداية فصل الربيع، وما يصاحبها من تغيّرات مناخية وبوادر خصب.
وأوضح عضو نادي الفلك والفضاء، محمد عناد الهزيمي، أن هذا الاقتران يُعرف في الموروث الشعبي بمسمّى “مجيع وشابع”، في دلالة على تحسّن الأحوال الجوية وبداية اعتدال درجات الحرارة، مشيرًا إلى أن يوم 23 فبراير يمثل بداية “القران السابع”، الذي يعده أهل البادية مؤشرًا لدخول فصل الربيع.
وبيّن أن مدة هذا القران تمتد لنحو 27 يومًا، وتشهد خلالها الأجواء تحولات مناخية ملحوظة، تُسهم في إنبات النباتات البرية وازدهار الغطاء النباتي، إضافة إلى ارتباطها بموسم ظهور “الفقع” (الكمأ) في عدد من مناطق المملكة.
ويُعد اقتران الثريا بالقمر من الظواهر الفلكية التي حظيت باهتمام العرب قديمًا، حيث اعتمدوا عليها في معرفة المواسم وتقلبات الطقس، ولا تزال تحظى باهتمام المهتمين بالفلك والموروث الشعبي حتى اليوم، بوصفها مؤشرًا طبيعيًا لبداية مرحلة مناخية جديدة.