الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
تحتضن أروقة المسجد النبوي ساعةً تراثيةً يزيد عمرها على ثمانين عامًا، ما تزال تعمل بنظام التوقيت “الزوالي”، الذي يعتمد على احتساب الوقت وفق حركة الشمس ولحظة الزوال، في صورة تجسّد جانبًا من الإرث الزمني المرتبط بضبط أوقات الصلاة.
وتُعدّ هذه الساعة شاهدًا حيًا على المراحل التاريخية التي شهدها المسجد النبوي في وسائل تحديد الوقت، إذ ارتبط نظام التوقيت الزوالي بالتقويم الشمسي المحلي الذي يبدأ احتساب ساعاته من لحظة توسط الشمس كبد السماء، بما ينسجم مع طبيعة الحياة اليومية وأنماط التوقيت المعتمدة قديمًا.
وورد في بعض المصادر التاريخية أن أول ساعة ميكانيكية أُدخلت إلى المسجد كانت سنة (1253هـ)، وأُقيم لها موضع خاص قريب من باب السلام، كما استُخدمت الساعات الشمسية (المزاول) لمعرفة الزوال وأوقات الصلوات بدقة، اعتمادًا على حركة الظل.
ويمثّل هذا الجانب شاهدًا على عناية المسلمين المبكرة بعلم الفلك والحساب خدمةً للشعائر، وحرصهم على تسخير المعارف العلمية لضبط المواقيت وتنظيم شؤون العبادة عبر العصور.
كما يمثل استمرار عمل الساعة حتى اليوم، دلالة على العناية المتواصلة بالمقتنيات التراثية في المسجد النبوي، والمحافظة عليها بوصفها جزءًا من ذاكرته التاريخية، وإبرازًا لما حظيت به خدمة الشعائر من اهتمام تقني وعلمي عبر العقود.