الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
أكد معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه أن المملكة بدعم وتوجيهات سمو ولي العهد -حفظه الله- تمضي بخطى متسارعة نحو ترسيخ مكانتها مركزًا عالميًا في عصر الذكاء الاصطناعي، عبر الاستثمار في الحوسبة، ورأس المال، وتمكين العملاء من التوسع انطلاقًا من المملكة إلى العالم.
وأوضح خلال مشاركته في جلسة حوارية عُقدت ضمن جولة مايكروسوفت للذكاء الاصطناعي – Microsoft AI Tour في الرياض 2026، أن سجل المملكة في العصر الرقمي يعكس قدرتها على تحويل الرؤى إلى منجزات، مبينًا أن سعة مراكز البيانات ارتفعت من أقل من 80 ميجاواط إلى أكثر من 440 ميجاواط، فيما نمت قيمة الاقتصاد الرقمي إلى ما يقارب 140 مليار دولار، مسهمًا بأكثر من 50% من نمو الاقتصاد الرقمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع وجود 8 شركات تقنية ناشئة مليارية حتى اليوم.
وأشار إلى أن التركيز على تنمية القدرات الوطنية شكّل نقطة تحول إستراتيجية؛ إذ ارتفع حجم الكفاءات التقنية من 150 ألفًا إلى أكثر من 406 آلاف متخصص، مما يجعل المملكة من أكبر التجمعات التقنية على مستوى المنطقة، ويعزز جاهزيتها لقيادة العصر الذكي.
وبيّن معاليه أن قيادة سباق الذكاء الاصطناعي تتطلب ثلاثة عناصر رئيسة: الحوسبة، ورأس المال، والعملاء، مؤكدًا أن المملكة توفر هذه الممكنات لتمكين الشركاء من التوسع عالميًا.
وأفاد بأن المملكة عملت على سد ثلاث فجوات رئيسة عالميًا: فجوة الحوسبة عبر توفير مصادر طاقة موثوقة لدعم مراكز البيانات، والفجوة الخوارزمية من خلال تطوير نماذج لغوية عربية متقدمة تخدم أكثر من 400 مليون ناطق بالعربية، والفجوة البيانية عبر تعزيز التكامل بين التدريب والتطبيق لضمان الدقة والموثوقية في القطاعات الحيوية.
واختتم معاليه بالتأكيد على أن المملكة، بالشراكة مع كبرى الشركات التقنية العالمية، ماضية في بناء منظومة متكاملة تقود نمو الاقتصاد الذكي، وترسخ دورها منصة عالمية لابتكار وتوسيع حلول الذكاء الاصطناعي.