خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
الملك سلمان: ندعو الله أن يجعل عيد الأضحى عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع
حجاج بيت الله الحرام يرمون جمرة العقبة يوم النحر
المصلون يؤدون صلاة عيد الأضحى في مختلف أنحاء المملكة
ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
تعد “الشنّة” و”المجلاد” من وسائل حفظ التمور التقليدية لدى أهالي محافظة العُلا التي لا تزال قائمة حتى وقتنا الحاضر؛ حيث شكّلتا عبر الأجيال جزءًا من الممارسات الزراعية والغذائية المرتبطة بموسم التمور في المحافظة.
ويعتمد الأهالي على “الشنّة” -المصنوعة من جلود الحيوانات- في حفظ التمور وتخزينها لفترات طويلة مع الحفاظ على جودتها، فيما يُستخدم “المجلاد” المصنوع من سعف النخيل وسيلةً تقليدية تُسهم في حماية التمور من العوامل البيئية، وتسهّل نقلها وتخزينها.
وتأتي هذه الممارسات ضمن الإرث الزراعي الذي توارثه أهالي العُلا، في ظل تنوع أصناف التمور التي تشهد إقبالًا متزايدًا خلال شهر رمضان المبارك؛ نظرًا لما تمثّله من عنصرٍ أساسي على المائدة الرمضانية، وما تتميز به تمور العُلا من جودة وقيمة غذائية عالية.
وتعكس هذه الوسائل التقليدية ارتباط المجتمع المحلي بالنخلة، بوصفها أحد أبرز مكونات الهوية الزراعية في المحافظة، واستمرار استخدام أدوات الحفظ القديمة إلى جانب الوسائل الحديثة؛ بما يُجسّد الحفاظ على الموروث الزراعي، وتعليم الأجيال هذه المهنة والوسائل التقليدية التي باتت تحظى بفعالية سنوية تُسهم في استدامتها ونقلها عبر الزمن.
