ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
اهتمّ الناس في عصر الدولة السعودية الأولى بعلم الفلك والاستدلال بالنجوم، انطلاقًا من حرصهم الشديد على مواسم الزراعة وتوافر المياه؛ إذ ارتبطت حياتهم اليومية ارتباطًا وثيقًا بمعرفة أوقات المطر وتقلبات الطقس، ولهذا أولوا عناية خاصة بحساب دخول النجم وغروبه في أوقات محددة من السنة، لما لذلك من صلة بالمطر، والسحاب، والبرق، والرعد، وهو ما يُعرف بعلم “الأنواء”.
وفي عصر التأسيس، بحسب ما ورد في الدليل المعرفي للمحتوى التاريخي ليوم التأسيس، الذي أصدرته دارة الملك عبدالعزيز كان السكان يتأملون السماء بحثًا عن علامات متكررة ومنتظمة تساعدهم على ترقب هطول الأمطار، مستدلين بالنجوم، التي عُدّت بمثابة مصابيح يهتدون بها في ظلام الصحراء ليلًا، ووسيلة يعتمدون عليها في تحديد المواقيت.
واعتمد السكان على حركة النجوم ليلًا، ومواقيت الصلاة نهارًا، لحساب ساعات الري اللازمة لكل بستان، بما يضمن حسن إدارة المياه وتنظيم شؤون الزراعة، كما استدلوا بها في شؤون العبادة، مثل: تحديد بدايات الأشهر القمرية، ولا سيما شهري رمضان وذي الحجة؛ لما لذلك من أهمية دينية واجتماعية.
كما استخدمت الدولة وسيلة إيضاح تعتمد على أشعة الشمس، تُعرف باسم “الشاخص”، وتعود تسميته إلى ارتباطه بوضوح رؤية النجوم والكواكب و”شخوصها” في السماء، إضافة إلى استخدامه في تحديد وقت صلاتي الظهر والعصر.