تحت رعاية الملك سلمان.. جائزة الملك فيصل تُكرِّم الفائزين بها لعام 2026 غدًا
قُمّاح.. بيئة جزيرية نابضة بالتنوع الأحيائي
مركز إرشاد الحافلات الناقلة لحجاج الخارج يعلن جاهزية خطته التشغيلية لموسم حج 1447هـ
انتهاء مدة تسجيل العقارات لـ 27 قطعة عقارية في مكة المكرمة والمدينة المنورة الخميس
بتوجيه عبدالعزيز بن سعود.. قرارات بترقية 1069 فردًا من منسوبي الأمن العام
شبكة الطرق جاهزة لاستقبال ضيوف الرحمن
أمانة جدة تضبط أكثر من 3 آلاف قطعة ملابس مقلدة لعلامات تجارية
أمطار ورياح على منطقة جازان حتى المساء
السديس: الالتزام بتصريح الحج ضرورة لتحقيق مقاصد الشريعة وحفظ سلامة الحجاج
أوبن إيه آي تصل إلى قيمة سوقية 852 مليار دولار بعد جولة تمويل ضخمة
تشهد سماء مكة المكرمة مساء غد السبت أول تعامد للقمر على المسجد الحرام خلال عام 2026؛ إذ يكون القمر في تلك اللحظة شبه عمودي فوق موقع الكعبة المشرفة.
وقال رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة إن تعامد الجرم السماوي يعني وجوده على خط الزوال المحلي لموقع محدد، بحيث يصل إلى أعلى نقطة له في السماء فوق ذلك الموقع مباشرة. وفي حالة الغد سيكون القمر عند أقصى ارتفاع له بالنسبة لمكة المكرمة؛ ما يجعل اتجاهه من أي مكان على الأرض يشير بصريًا نحو موقع الكعبة المشرفة.
وبيّن أن القيم الفلكية الرقمية المستخلصة من بيانات الرصد لموقع الكعبة المشرفة تشير إلى أن الارتفاع الحقيقي للقمر سيبلغ نحو 89.98 درجة؛ أي شبه عمودي فوق الرأس، مع فارق يقارب دقيقة قوسية واحدة فقط عن التعامد الكامل البالغ 90 درجة، وهو فرق ضئيل جدًّا عمليًّا، ويُعد القيمة الأساسية التي تثبت حدوث التعامد.
وأضاف أبو زاهرة أن الإحداثيات الاستوائية تُظهر أن المطلع المستقيم للقمر يبلغ نحو 8 ساعات و38 دقيقة و26 ثانية، وهي القيمة التي تحدد موقعه في السماء بالنسبة لخط الزوال، بحيث يكون القمر عند لحظة التعامد تقريبًا في منتصف خط الزوال المحلي لمكة؛ أي في نقطة السمت فوق الموقع مباشرة.
وأشار إلى أنه خلال لحظة الحدث يبعد القمر عن الأرض مسافة تُقدَّر بنحو 374,187 كيلومترًا، وتبلغ نسبة إضاءته حوالي 91%، ويظهر بقطر ظاهري يقارب 0.53 درجة، وهو تقريبًا نفس القطر الظاهري للشمس عند المشاهدة بالعين المجردة.
ولفت إلى أن التعامد يأتي بالتزامن مع اقتران القمر بعنقود النثرة في كوكبة السرطان، وسيظهران داخل مجال رؤية واحد عند استخدام المنظار؛ ما يتيح متابعة توزيع نجوم العنقود والتمييز بين درجات لمعانها بسهولة.
ويُشار إلى أن هذه الظاهرة تُستخدم تقليديًّا في تحديد اتجاه القبلة؛ إذ يمكن لأي شخص في أي مكان على الأرض، سواء في العالم العربي أو خارجه، أن يوجّه نظره نحو القمر في لحظة التعامد ليعرف اتجاه مكة المكرمة بدقة تقريبية عالية.