بالأرقام.. دعم سعودي متكامل يعزز مسارات التنمية والاستقرار في اليمن
سار تطلق 5 مسارات لوجستية جديدة تعزز تدفقات التجارة الدولية
أمطار الربيع تنعش الغطاء النباتي في الشمالية وتبرز تنوعها البيئي
بدء إجراءات نزع ملكية العقارات المتعارضة مع مسارات تطوير محاور الطرق بمدينة الرياض
الدولار يتجه نحو خسائر أسبوعية
ضبط مواطن رعى 17 متنًا من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
خطيب المسجد الحرام: احذروا من أخذ حقوق الناس وأكل أموالهم والخوض في أعراضهم
الأفواج الأمنية تُحبط تهريب 44 كيلو قات في عسير
ماسك يحذر من واتساب
أمطار متوسطة إلى غزيرة على محافظات مكة المكرمة حتى الثلاثاء
في تصعيد دبلوماسي لافت، اتخذت الحكومة الفرنسية قراراً بحظر التواصل المباشر بين أعضائها والسفير الأميركي في باريس، تشارلز كوشنر، وذلك على خلفية تجاهله استدعاءً رسمياً للحضور إلى مقر وزارة الخارجية مساء الإثنين.
وجاء هذا الاستدعاء الفرنسي كخطوة احتجاجية على التصريحات الأخيرة الصادرة عن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي تناولت حادثة وفاة طالب يميني متطرف في فرنسا.
وفي تحرك يعكس حجم الاستياء الرسمي، أصدر وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، تعليمات واضحة بعدم السماح للسفير الأميركي بالتواصل المباشر مع وزراء ومسؤولي الحكومة.
وبررت الخارجية الفرنسية هذا الإجراء الحازم بـ”الافتقار الواضح لدى كوشنر لفهم المهام الأساسية المنوطة بمنصبه، والتي تتركز بالأساس على تمثيل بلاده وفق الأعراف الدبلوماسية”.
ورغم قسوة القرار، حرصت الدبلوماسية الفرنسية على ترك خط للرجعة؛ إذ أوضحت الوزارة في بيانها أن قنوات الاتصال المؤسسية تظل قائمة.
وأكدت أن الباب لا يزال مفتوحاً أمام السفير كوشنر لممارسة مهامه الدبلوماسية التقليدية والحضور إلى مقر الخارجية لمناقشة التباينات، مشيرة إلى أهمية هذه المحادثات لتسوية “الخلافات التي لا مفر منها في إطار التحالف والصداقة التاريخية التي تجمع البلدين منذ 250 عاماً”.