“ريف السعودية” يدعم قصة نجاح مزرعة نموذجية للورد الطائفي
الصحة العالمية تحذر: المستلزمات الطبية ستنفد في بعض مستشفيات لبنان خلال أيام
ليبيا تعلن عن 3 اكتشافات جديدة للنفط والغاز شمالي وجنوب البلاد
مسئول لبناني: ندعو لوقف مؤقت لإطلاق النار لإتاحة المجال للمحادثات مع الاحتلال
هيئة الأدب والنشر والترجمة تفتح التسجيل في معتزلات الكتابة وإقامات الكتّاب
الكويت: نتعامل حاليًا مع هجمات من مسيرات اخترقت أجواء البلاد استهدفت بعض المنشآت الحيوية
توقف العمليات التشغيلية في عدد من منشآت الطاقة في المملكة نتيجة استهدافات مؤخرًا
الدفاع المدني: تجنبوا السياحة أو الإبحار أثناء التقلبات البحرية
سعر الذهب يرتفع بأكثر من 1%
فيصل بن فرحان يبحث المستجدات بالمنطقة والأحداث في لبنان مع نظيره الأمريكي
أصدرت بعثة تقصي الحقائق الدولية المستقلة للسودان، التابعة للأمم المتحدة، تقريراً يوم الخميس 19 فبراير 2026، يصف هجوماً وحشياً استمر 18 شهراً شنته قوات الدعم السريع، على مدينة الفاشر في إقليم دارفور الشمالي. بلغ الهجوم ذروته في أكتوبر 2025 بموجة من المجازر والتعذيب والاغتصاب، والتي وصفها التقرير بأنها تحمل “سمات الإبادة الجماعية” (hallmarks of genocide). هذا التقرير هو الأول من نوعه الذي يتهم هيئة أممية رسمية قوات الدعم السريع بارتكاب أعمال إبادة جماعية، مع التركيز على استهداف المجتمعات غير العربية مثل الزغاوة والفور. وثق الخبراء هذه النتائج بتفاصيل مروعة، مستندين إلى أدلة تشمل عمليات القتل المنهجي، العنف الجنسي، والتدمير المتعمد.
ووصفت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي “الكونغرس” الأزمة الإنسانية في السودان بـ”الكارثية” مشيرة إلى أن ملايين السودانيين يقفون على حافة الموت، محرومين من الأمان والمأوى والغذاء والمياه والرعاية الطبية. مرتئية أنه يتعيّن على الولايات المتحدة وقف مبيعات الأسلحة والعمل على إخراج جميع الأطراف الخارجية من هذا النزاع، بدءًا بدولة الإمارات العربية المتحدة، بوصفها الجهة الداعمة لقوات الدعم السريع، والمزوّدة لها بالسلاح، مؤكدة أنّ مثل هذا الدعم الخارجي لا يؤدي إلا إلى تأجيج النزاع الوحشي في السودان.
بدوره واصل عضو الكونغرس الأمريكي غريغوري ميكس (Gregory Meeks) مطالبته بتعليق جميع صفقات مبيعات الأسلحة الأمريكية الكبرى إلى الإمارات العربية المتحدة وأي دولة تدعم قوات الدعم السريع أو غيرها من الأطراف المقاتلة في هذه الحرب.
وعلى صعيد متصل، أشار تقرير صادر عن الأمم المتحدة أمس الخميس إلى أن هجومًا وحشيًا استمر 18 شهرًا شنته ميليشيات سودانية على مدينة الفاشر، وبلغ ذروته في موجة من المجازر والتعذيب والاغتصاب في أكتوبر، مبينة أنه بأنه يحمل “سمات الإبادة الجماعية”. وأكد التقرير أن خبراء حقوق الإنسان وثقوا هذه النتائج بتفاصيل مروعة. وأن هذه هي المرة الأولى التي تتهم فيها هيئة تابعة للأمم المتحدة الجماعات شبه العسكرية، المعروفة باسم قوات الدعم السريع، بارتكاب أعمال إبادة جماعية.
ومن المرجح أن تؤدي اتهامات الإبادة الجماعية إلى تدقيق جديد في دولة الإمارات العربية المتحدة، المتهمة بتزويد قوات الدعم السريع بالأسلحة والمرتزقة وغير ذلك من أشكال الدعم، وخاصة في الفاشر.
وكانت منظمة “ذا سنتري”، وهي منظمة بحثية ودعوية مقرها واشنطن، قد نشرت في وقت سابق سجلات الشركات التي تُظهر أن المرتزقة قد تم توظيفهم من قبل رجل أعمال إماراتي كان شريكًا تجاريًا لمسؤول إماراتي كبير. وردًا على أسئلة حول تلك الاتهامات، قالت وزارة الخارجية الإماراتية إنه لا يوجد دليل على “ادعاءات لا أساس لها تربط الإمارات العربية المتحدة بانتهاكات القانون الدولي في السودان”