تمور المملكة في رمضان.. قيمة غذائية وأصناف متنوّعة تزيّن موائد الشهر الفضيل
الشؤون الإسلامية تدشن برنامج خادم الحرمين لتفطير الصائمين في باكستان
لحظات الإفطار في المسجد الحرام.. مشهد إنساني يعكس عالمية المكان وقدسيته
سلمان للإغاثة يوزّع 245 حقيبة إيوائية على الأسر المتضررة من السيول والأمطار في إدلب
شركة EVIQ راعيًا ذهبيًا للحملة المجتمعية لنشر ثقافة السيارات الكهربائية في المملكة
ضبط مواطن لارتكابه مخالفة التخييم دون ترخيص في محمية الملك عبدالعزيز
بناءً على ما عرضه ولي العهد.. الملك سلمان يوجه بصرف أكثر من ثلاثة مليارات ريال معونة شهر رمضان لمستفيدي الضمان الاجتماعي
تعليم مكة يُقدّم 5000 وجبة إفطار صائم يوميًّا لقاصدي بيت الله الحرام في رمضان
أمطار ورياح على منطقة الباحة حتى المساء
هيئة العقار تُعلن بدء أعمال السجل العقاري في منطقة المدينة المنورة
حثت وزارة البيئة والمياه والزراعة المستهلكين من المواطنين والمقيمين على الإقبال على منتجات تمور المملكة، لما تتمتع به من جودة متميزة وقيمة غذائية عالية، مضيفةً إلى أنها خيار مثالي للصائمين على موائد الإفطار خلال الشهر الفضيل.
وأوضحت الوزارة ضمن حملتها التوعوية في الشهر الفضيل تحت شعار “خير أرضنا”، أن تمور المملكة تمثّل إرثًا زراعيًا وثقافيًا، إلى جانب تنوعها الذاخر في أصنافها، حيث تتجاوز أكثر من (400) صنف من أبرزها السكري، والخلاص، والعجوة، والصقعي، والصفري، والخضري، وغيرها من الأصناف التي تروي موائد الإفطار والسحور، مضيفةً أنها تعد مصدرًا طبيعيًا للطاقة والفيتامينات والمعادن الأساسية مثل البوتاسيوم، والمغنيسيوم، والنحاس، مما تُسهم في دعم صحة القلب والعظام ووظائف الجسم المختلفة، إضافة إلى أن بعض أصناف التمور تتميز بمؤشر جيلايسيمي منخفض إلى متوسط، حيث يحتوي على ألياف تساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم عند تناوله باعتدال.
وأشارت “البيئة”، إلى أن المملكة تضم أكثر من (37) مليون نخلة، لتنتج أكثر من (1.9) مليون طن؛ مما يعكس وفرة الإنتاج الوطني، وقدرتها على تلبية الطلب المحلي، إضافة إلى دعم المنتجات التحويلية مثل العصائر، والحلويات، مما يعكس دورها الفعّال في مساهمتها برفع الناتج المحلي للقطاع الزراعي، وتنمية الاقتصاد الوطني، إضافة إلى دعمها للأمن الغذائي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ودعت الوزارة إلى الاستفادة من تنوع أصناف التمور وجودتها العالية التي تتميز بها، مؤكدةً أن استهلاك المنتجات المحلية يساهم في دعم المزارعين وتعزيز الاقتصاد الوطني، ويشكل جزءًا من ثقافة الاستدامة التي تسعى المملكة إلى ترسيخها.