الأخضر يتدرّب في أوستن ويختتم غدًا تحضيراته لمواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
جورجيا ميلوني ترد على ترامب: لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبدًا
بواكير التمور بنجران تنشط الحركة الاقتصادية بالمنطقة
عسير تُروى.. فعالية تجمع الإعلام والرياضة والثقافة لإبراز جمال المنطقة
ملكية الرياض: تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الباكستاني
السعودية تدين وتستنكر بشدة الهجوم الإرهابي على مطار نيامي الدولي
وصول قافلة مساعدات جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
أمانة جدة تغلق موقعًا مخالفًا وتتلف 1330 كيلو تبغ
دعم سعودي جديد لليمن بقيمة 224 مليون ريال لتوفير الرواتب والخدمات الأساسية
تنتشر أسراب هائلة من العوالق النباتية في المحيط الجنوبي في كل عام، مُمتصةً ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي ومُغذيةً الشبكة الغذائية البحرية في القارة القطبية الجنوبية. ولعقود، عزى العلماء هذه النبضات الحيوية إلى قوى مألوفة – ضوء الشمس والرياح ودوران المحيط. لكن أبحاثاً جديدة تُشير إلى وجود عامل آخر أقل وضوحاً هو الزلازل تحت قاع البحر، والتي يمكن أن يؤثر نشاطها على ظروف سطح المحيط.
بحسب ما نشره موقع New Atlas نقلاً عن دورية Nature Geoscience، أجرى باحثون من جامعة ستانفورد دراسة جديدة لفحص كيف يُمكن أن تؤثر الزلازل التي تحدث في أعماق المحيط الجنوبي على النظم البيئية السطحية حول القارة القطبية الجنوبية. ومن خلال الجمع بين رصد الأقمار الصناعية والسجلات الزلزالية، توصل الباحثون إلى أنه عندما تحدث زلازل بقوة 5 درجات أو أكثر في الأشهر التي تسبق فصل الصيف في نصف الكرة الجنوبي، وهو ذروة موسم نمو العوالق النباتية في المنطقة، تُصبح أسراب العوالق الناتجة أكثر كثافة وإنتاجية بشكل ملحوظ. وعندما تتبع الباحثون هذه الأسراب بمرور الوقت، لاحظوا تقلبات كبيرة في حجمها عبر السنوات المختلفة.
قال كيسي شاين، الباحث الرئيسي في الدراسة، والذي أجرى جزءاً من البحث أثناء دراسته للدكتوراه في كلية ستانفورد دوير للاستدامة: “عند مراجعة صور الأقمار الصناعية لهذا الازدهار، لاحظنا أنه يتضخم ليصل إلى حجم ولاية كاليفورنيا أو يتقلص إلى حجم ولاية ديلاوير”. وأضاف: “أظهرت الدراسة في نهاية المطاف أن العامل الرئيسي المتحكم في حجم هذا الازدهار السنوي للعوالق النباتية هو مقدار النشاط الزلزالي في الأشهر القليلة السابقة”.
اكتشف الباحثون أن النشاط الزلزالي ربما يُكثّف الأنظمة الحرارية المائية في قاع البحر، مما يمكن أن يزيد من إطلاق السوائل الغنية بالمغذيات في المياه المحيطة. وتبين أنها فتحات حرارية مائية يمكن تشبيهها بنظام السباكة الطبيعي للمحيط. فعندما تتسرب مياه البحر إلى قشرة الأرض، ترتفع درجة حرارتها بشكل كبير، مما يُحرر المعادن الذائبة، بما يشمل الحديد والمنغنيز وعناصر غذائية أخرى بكميات ضئيلة. ثم يُطلق هذا السائل الغني بالمعادن عائداً إلى المحيط، حيث يُساهم في تغذية النظم البيئية البحرية، بما يشمل العوالق النباتية المجهرية التي تُشكل أساس الشبكة الغذائية في المحيط الجنوبي.