خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
الملك سلمان: ندعو الله أن يجعل عيد الأضحى عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع
حجاج بيت الله الحرام يرمون جمرة العقبة يوم النحر
المصلون يؤدون صلاة عيد الأضحى في مختلف أنحاء المملكة
ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني، المسلمين بتقوى الله -عز وجل- حق تقواه وعبادته كما أمر، وتوحيده مخلصين له الدين.
وقال في خطبته التي ألقاها اليوم، بالمسجد الحرام: كانت حياة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم أجمعين في رمضان حياة دعوة إلى الله وتنظيم لشؤون الحياة وإصلاح البشر وإسعاد الأمة وإنقاذها من النار ودعوتهم إلى طريق النجاة، تهجد بالليل وعمل بالنهار فلم تكن حياتهم نومًا وكسلًا وخمولًا ولا سهرًا على ما لا منه فائدة.
وأوضح فضيلته أن الصيام شُرع ليتحلى المؤمن بالتقوى وهي من قواعد الإيمان، ومن متطلبات المؤمنين ومن موجبات القبول، إنما يتقبل الله من المتقين ويمنع جوارحه من محارم الله فيترك كل فعل محرم من الظلم والغش والخداع ومنع الحقوق والنظر والاستماع إلى المحرمات، ويترك كل قول محرم من الكذب والغيبة والنميمة والسب والشتم، وإن سابّه أحد أو شتمه فليقل إني صائم ولا يرد عليه بالمثل، فلا تجعل أيها الصائم، يوم صومك ويوم فطرك سواء.
وأكد فضيلته أن في الصيام مصالح دينية ودنيوية ومقاصد شرعية فيها فطام النفس عن الملذات، وتزكيتها ورفعها عن مشابهة الحيوانات، وتضييق مجرى الشيطان من الإنسان فلا يسترسل مع هوى نفسه ورغبتها، فإذا علم المسلم أن الصيام سبب للتقوى، حرص على صيانة صومه من المؤثرات الحسية والمعنوية.
وبين فضيلة الشيخ عبدالله الجهني أن للصوم آدابًا يجب اتباعها وله مفطرات يجب اجتنابها، وقد رغب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في تعجيل الفطر وتأخير السحور، قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم: “لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر” رواه مسلم.
واختتم فضيلته الخطبةَ قائلًا: جدوا واجتهدوا في هذا الموسم الكبير فلا يدري أحد هل يدركه في العام القادم أم لا وما هي إلا أيامًا معدودات فلا يُحرم فضلها وبرها إلا محروم، فأين المسارعون والمتسابقون فيها إلى الأعمال الصالحة واغتنامها، فاستنشقوا وفقكم الله نفحات الخير وتنسموها، وتعرضوا لنفحات رحمة الله كلما ألمّت واغتنموها، فإنها أيام غزيرٌ فضلها، فيها الدعوات مقبولة والرغائب مبذولة.