ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
أمير الكويت يهنئ الملك سلمان وولي العهد بنجاح موسم حج هذا العام 1447هـ
الأمم المتحدة تدرج روسيا وإسرائيل على القائمة السوداء للعنف الجنسي
هيئة الأدب والنشر والترجمة تدشن جناح “المملكة” ضيف شرف معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026
قوة الدفاع المدني بالحج تواصل جهودها الميدانية في المسجد الحرام وساحاته لخدمة ضيوف الرحمن
وثّق فريق دولي من العلماء صورة غير مسبوقة لمجرة درب التبانة، كاشفين عن تفاصيل دقيقة في مركزها لم يكن بالإمكان رصدها من قبل، في إنجاز علمي يُعد الأكبر من نوعه عبر تلسكوب مرصد ألما في تشيلي.
وجاءت الصورة ضمن مشروع علمي موسّع يحمل اسم “مسح ألما لاستكشاف مركز المجرة”، حيث تمكن الباحثون من بناء خريطة شاملة وعالية الدقة للمنطقة المركزية من المجرة، التي ينتمي إليها نظامنا الشمسي.
قال الباحث الرئيسي وأستاذ الفيزياء الفلكية في جامعة ليفربول، ستيفن لونغمور، إن أهمية الصورة تتجاوز بعدها البصري أو إلهامها للجمهور، مؤكداً أنها تمثل خطوة محورية لفهم نشأة الكواكب، بما في ذلك كوكب الأرض.
وأوضح أن الظروف الفيزيائية في مركز درب التبانة — من درجات حرارة مرتفعة وضغوط شديدة واضطرابات كثيفة — تشبه إلى حد بعيد البيئة التي سادت المجرات في بدايات الكون، وهي الفترة التي شهدت تشكّل معظم النجوم الموجودة حالياً. وأضاف أن تلك المجرات البعيدة يصعب رصد عمليات تكوّن النجوم والكواكب داخلها، بينما يتيح مركز مجرتنا فرصة فريدة لدراسة هذه العمليات عن قرب.
قبل هذا المشروع، كانت المشاهدات السابقة لمركز المجرة تقتصر على لقطات جزئية متفرقة، دون تصور شامل يربط بينها. وشرح لونغمور أن العلماء كانوا يرصدون سحب غازية هنا ومناطق تشكل نجمي هناك، لكنهم لم يمتلكوا خريطة متكاملة توضّح كيفية ترابط هذه البنى.
المفاجأة الكبرى تمثلت في رصد خيوط طويلة ورفيعة من الغاز تمتد عبر المركز المجري، تبيّن أنها تيارات مادية تتدفق لتغذية عملية تكوين النجوم والكواكب. هذا الاكتشاف أعاد صياغة فهم العلماء لديناميكيات تشكل الأجرام السماوية في البيئات القاسية.
وشارك في المشروع أكثر من 160 عالماً على مدى سنوات، في جهد بحثي طويل جمع بين الرصد عالي الحساسية والتحليل المتقدم للبيانات.