الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
يختار سمك الحريد أو سمك الببغاء المعروف علميًا باسم (Calotomus zonarchus)، شواطئ جزر فرسان بوصفها بيئة مثالية لتحقيق أغراضه الحيوية المرتبطة بالتكاثر واستمرارية النوع، إذ يستوطن عادة المياه الدافئة الغنية بالشعاب المرجانية، حيث يعتمد في غذائه على الطحالب والأعشاب البحرية، مؤديًا دورًا بيئيًا مهمًا في تنظيف الشعاب والمحافظة على توازن النظام البحري.
وبحسب الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN)، فإن سمك الببغاء ذي الشريط الأصفر خضع لآخر تقييم ضمن القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض في عام 2009، حيث صُنِّف ضمن فئة غير مهدد بالانقراض.
وتشهد شواطئ جزر فرسان، وتحديدًا شاطئ الحصيص، ظهور أسراب الحريد مرة واحدة سنويًا خلال الفترة من نهاية مارس حتى نهاية أبريل، في ظاهرة طبيعية فريدة، تتحرك خلالها الأسماك ليلًا في مجموعات منظمة تضم آلاف الأسماك، وتبدأ هذه الهجرة غالبًا عقب اكتمال القمر في شهري مارس أو أبريل، متزامنة مع هجرات موسمية لأنواع بحرية أخرى.
ووفق فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة جازان فإن الدافع الرئيس لهجرة الحريد يتمثل في التزاوج ووضع البيض داخل المياه الضحلة والدافئة المحيطة بالشعاب المرجانية الغنية بالطحالب، التي توفر بيئة آمنة وغذاءً وفيرًا، وتساعد على تكوين أسراب ضخمة.