وزارة الداخلية تستكمل مبادرتها النوعية “مكان التاريخ” لإحياء مواقعها التاريخية
برعاية وزير الإعلام.. واس تطلق النسخة الرقمية لمعرض تاريخ الدولة السعودية
وزارة الداخلية تطلق ختمًا خاصًا بمناسبة يوم التأسيس عبر المنافذ الدولية
صيام كبار السن.. نصائح مهمة ومخاطر صحية يجب الحذر منها
قصر الكوت في الخرج.. شاهد شامخ من الدولة السعودية الأولى
إمارة الباحة تتوشح باللون الأخضر احتفاءً بذكرى يوم التأسيس
نهاية المنتشو.. عملية عسكرية تنهي مسيرة أحد أخطر تجار المخدرات في المكسيك
لقطات توثق دعوات ومشاعر المعتمرين والمصلين بالحرم المكي
التأمينات: الاستعلام عن أهلية التقاعد المبكر متاح عبر الحاسبة الإلكترونية
المدير العام لحرس الحدود يتفقد القطاعات والوحدات البرية والبحرية في مكة المكرمة
استكملت وزارة الداخلية تنفيذ مبادرتها النوعية “مكان التاريخ” للعام الثاني على التوالي، وذلك بتهيئة أحد مواقعها التاريخية المرتبطة بمسيرتها المؤسسية، وهو المقر الأول للوزارة في العاصمة الرياض، الذي افتتح عام 1957م.
وأكدت الوزارة أن هذه المبادرة، التي تأتي في سياق الاحتفاء بيوم التأسيس، تحمل دلالة وطنية تعكس ارتباط المؤسسة الأمنية بجذور الدولة السعودية الأولى، واستمرار دورها في دعم الاستقرار الوطني وتعزيز المنجزات التنموية، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
وأوضحت الوزارة أن مبادرة “مكان التاريخ” تأتي تنفيذًا لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وتجسد اهتمام القيادة الرشيدة -أيدها الله- بإحياء المواقع التاريخية المرتبطة بمسيرة العمل الأمني، وتعزيز حضورها في الذاكرة الوطنية، بما يعكس عمق الامتداد التاريخي للمؤسسات الأمنية ودورها في ترسيخ الأمن والاستقرار.
وتتزامن الفعالية مع يوم التأسيس، بمشاركة اجتماعية واسعة وحضور عدد من المسؤولين والمهتمين، حيث تهدف مبادرة “مكان التاريخ” إلى تهيئة وترميم المواقع التاريخية والأثرية والتراثية المرتبطة بأعمال وزارة الداخلية، وإبراز ما تمثله من شواهد على مراحل تطور العمل الأمني والتنظيم الإداري في الدولة السعودية.
وواصلت وزارة الداخلية للعام الثاني على التوالي تنفيذ مبادرتها النوعية “مكان التاريخ” التي تُعنى المبادرة بإحياء المواقع المرتبطة بمراحل تأسيس العمل الأمني والتنظيم الإداري في الدولة، وذلك من خلال تهيئة المقر الأول للوزارة في مدينة الرياض، الذي افتُتح عام 1957م، بوصفه شاهداً على مرحلة مفصلية في مسيرة العمل الحكومي المؤسسي.
وأقامت الوزارة بهذه المناسبة فعالية ثقافية احتفالية في ساحات المبنى، تضمنت معايشة تخيلية لبيئة المبنى الإداري الأول في الرياض، وذلك بعد انتقال مقر الوزارة من مكة المكرمة، في خطوة تجسد البدايات الأولى للعمل الحكومي المؤسسي في العاصمة.
وأوضحت الوزارة في بيان افتتاحي أن اختيار مقر وزارة الداخلية القديم لهذا العام يأتي ليجسد عنوانين متلازمين؛ أولهما بدايات الماضي المتمثلة في تأسيس الدولة السعودية الأولى، وثانيهما بدايات الحاضر المتمثلة في إنشاء أول مبنى حكومي في العاصمة الرياض مع انطلاق العمل الحكومي المؤسسي عام 1952م، مشيرة إلى أن الرابط بينهما يتمثل في العناية بالأمن بوصفه ركيزة ثابتة تعكس اهتمام الدولة -أيدها الله- بالإنسان، وصون حياته، وحفظ ممتلكاته، ورعايته.