وظائف إدارية شاغرة في شركة ترشيد
وظائف شاغرة بـ مستشفى الهيئة الملكية بينبع
وزير الشؤون الإسلامية يوجّه بتخصيص خطبة الجمعة للتحذير من الظلم وبيان خطورته
الإحصاء: الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للمملكة ينمو بمقدار 4.5%
جامعة طيبة تُطلق فعاليات “الابتكار والصناعة”
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بملك المغرب
ضبط مواطنين ومقيم لاقتلاعهم الأشجار وحرقها لإنتاج الفحم المحلي بالمدينة
حساب المواطن يوضح حالات تسجيل المتزوجة كمستفيد رئيسي
التجارة توضح حقوق المستهلك وضوابط التخفيضات في المنشآت والمتاجر الإلكترونية
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا بتداولات 4.4 مليارات ريال
في إطار الدور الدعوي والتوعوي الذي تضطلع به وزارة الشؤون الإسلامية في ترسيخ القيم الإسلامية وتعزيز مبادئ العدل والإنصاف في المجتمع؛ وجّه وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أصحاب الفضيلة خطباء الجوامع في جميع مناطق المملكة، بتخصيص خطبة الجمعة المقبلة للحديث عن خطر الظلم والتحذير منه، وبيان عِظم شأنه وتحريم الله تعالى له.
وأكد التوجيه على أهمية بيان تحريم الظلم في كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، والتأكيد على أن الله تعالى حرّم الظلم على نفسه وجعله بين العباد محرمًا، والتنبيه إلى أن أعظم الظلم وأشده خطرًا هو الشرك بالله تعالى، كونه صرفًا للعبادة لغير مستحقها، إضافة إلى بيان أن من صور الظلم كذلك ظلم الإنسان لنفسه بالوقوع في المعاصي، والتفريط في الفرائض والطاعات، والتهاون بحدود الله عز وجل.
وحث التوجيه على التحذير من ظلم العباد بعضهم بعضًا في الدماء والأموال والأعراض وسائر الحقوق، وبيان ما يترتب على ذلك من آثار خطيرة في الدنيا والآخرة، مستشهدًا بما ورد في السنة النبوية من الوعيد الشديد على الظلم، والتنبيه إلى أن من صور الظلم المحرم تفريط الموظف في أداء مهامه وواجباته الوظيفية، أو استغلاله لمنصبه، أو تعطيله لمصالح الناس، لما في ذلك من أكلٍ للحرام وظلمٍ للنفس وللغير.
وأشار التوجيه إلى أهمية إسداء النصيحة في رد المظالم إلى أهلها، والتحلل من الحقوق قبل يوم الحساب، والتأكيد على أن الحقوق لا تسقط بالتقادم، وأن العبد يُؤخذ بها يوم القيامة، وفق ما جاء في الأحاديث الصحيحة عن النبي ﷺ.
ويأتي هذا التوجيه في إطار حرص وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد على تفعيل رسالة المنبر، وتعزيز الوعي الشرعي، والإسهام في إصلاح المجتمع، وترسيخ قيم العدل، وتحقيق مقاصد الشريعة الإسلامية، انسجامًا مع توجيهات القيادة الرشيدة – حفظها الله – في العناية بشؤون المساجد والخطب، وتعزيز الأمن الفكري والمجتمعي.