الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
في مشهد يجمع بين الأصالة والقوة، أسهمت وزارة الحرس الوطني بالتعاون مع المعهد الملكي للفنون التقليدية “وِرث” في إضفاء لمسات جمالية مستوحاة من النقوش النجدية على إحدى المركبات الدفاعية المشاركة في معرض الدفاع العالمي، في خطوة تعكس التكامل بين الهوية الوطنية والقطاع العسكري.
وجاءت هذه المبادرة ضمن مشاركة “وِرث” في معرض الدفاع العالمي، الذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية، ويجمع نخبة من الجهات الحكومية والشركات الوطنية والعالمية عبر مجالات الدفاع الخمسة، بهدف استعراض أحدث التقنيات وتعزيز الشراكات الاستراتيجية.
وتتمثل مشاركة المعهد الملكي للفنون التقليدية في مشروعين مشتركين مع وزارة الحرس الوطني ووزارة الداخلية، لتعزيز حضور الفنون التقليدية السعودية داخل القطاعات العسكرية والأمنية، وإبرازها بوصفها لغة بصرية وطنية قادرة على التفاعل مع مختلف المجالات، وتقديمها ضمن سياقات معاصرة تعكس قيم المملكة ورمزيتها الثقافية.
وسلّط التعاون مع وزارة الحرس الوطني الضوء على توظيف النقوش المستلهمة من “الأبواب النجدية” على مركبة دفاعية، لتعبّر عن هوية معرض الدفاع العالمي ومفهوم التكامل الدفاعي، مجسّدًا كيف يمكن للزخارف والرموز التقليدية أن تتحول إلى لغة تصميم حديثة تُبرز الهوية السعودية في فضاءات غير تقليدية.
ويؤكد هذا المشروع أن الفن حاضر حتى في الميدان، وأن التراث السعودي يمتلك القدرة على مواكبة التطور، ليشكّل جسرًا بين الماضي والحاضر، ويعكس صورة مشرقة عن المملكة تجمع بين القوة، والإبداع، والاعتزاز بالجذور.