ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
يترقب ملايين الموظفين في القطاع الحكومي والخاص في المملكة إيداع رواتب فبراير 2026، الذي يوافق شهر رمضان 1447 هجريًا، ووفقًا للجدول الرسمي المعتمد من وزارة المالية، من المقرر إيداع الرواتب غدًا الخميس 26 فبراير 2026، بعد تقديم الموعد يومًا واحدًا عن التاريخ المعتاد (27 فبراير) الذي يصادف يوم الجمعة، وهو يوم عطلة رسمية.
وهذا التقديم يأتي تماشيًا مع السياسة الحكومية لضمان تدفق السيولة المالية للموظفين قبل العطلة الأسبوعية، مما يساعد في تسهيل إدارة الالتزامات اليومية خاصة خلال شهر رمضان المبارك.
ومع تلقي الراتب، ينصح المحللون الماليون باتباع استراتيجيات مدروسة لإدارة الميزانية الشهرية، مسلطين الضوء على قاعدة 50-30-20 كأداة فعالة لتقسيم الراتب وهي تدور حول تخصيص 50% للاحتياجات الأساسية مثل الإيجار، الفواتير، والطعام؛ 30% للرغبات غير الضرورية مثل التسوق والترفيه؛ و20% للادخار أو الاستثمار، وتساعد هذه القاعدة في خلق فائض مالي يعزز الاستقرار طويل الأمد ويحمي من الطوارئ.
كما يوصي المستشارون الماليون بتوزيع الراتب على حسابات بنكية متعددة فور استلامه، مثل حساب للادخار، آخر للمصروفات اليومية، وثالث للالتزامات الشهرية، لتجنب الإنفاق الزائد.
ويشمل ذلك تتبع النفقات يومياً عبر تطبيقات مالية، والتركيز على الادخار أولاً قبل أي إنفاق آخر. بالإضافة إلى ذلك، ينصح الخبراء بتجنب الديون غير الضرورية واستثمار الفائض في أدوات آمنة مثل الصناديق الاستثمارية أو الودائع الثابتة، مع مراعاة الظروف الشخصية مثل حجم الأسرة والمصاريف الثابتة.في الختام، يمثل صرف رواتب فبراير فرصة لإعادة ترتيب الأولويات المالية، حيث يؤكد الخبراء أن الإدارة الجيدة للراتب ليست مجرد توفير، بل بناء مستقبل مالي مستدام. يُنصح الموظفون بالرجوع إلى المصادر الرسمية لأي تحديثات إضافية.
كما أجمع المحللون الماليون على 4 خطوات عملية للحفاظ على الراتب:
صندوق الطوارئ أولًا: يجب الحفاظ على مبلغ يعادل 3-6 أضعاف الراتب الشهري كشبكة أمان، وعدم المساس به لمصاريف عيد الفطر المبارك.
جرد الاشتراكات الرقمية: مراجعة كافة التطبيقات والاشتراكات (منصات مشاهدة الفيديو، النوادي الرياضية، خدمات التوصيل) وإلغاء غير المستخدم منها، حيث أظهرت دراسات أن الفرد قد يهدر ما يصل لـ 500 ريال شهريًا في اشتراكات منسية.
تجنب “الشراء الاندفاعي” في العروض: يحذر الخبراء من الانجراف خلف عروض “رمضان والعيد” التسويقية التي تحفز على شراء كماليات غير ضرورية.
تسوية الديون عالية الفائدة: البدء بسداد أرصدة البطاقات الائتمانية لتقليل عبء الفوائد المتراكمة مع بداية الربع الثاني من العام.