توقعات الطقس اليوم: أمطار وسيول على 7 مناطق
وظائف إدارية شاغرة بشركة CEER للسيارات
وظائف شاغرة في أرامكو الطبي
اعتراض وتدمير 4 مسيّرات في المنطقة الشرقية
خطيب المسجد النبوي: احمدوا الله على نعمة الولاية الحكيمة واحذروا الشائعات المغرضة ودعاة الفتن
خطيب المسجد الحرام: من أسمى معاني العيد عطف القلوب على الفقراء مواساة لهم
المسلمون يؤدون صلاة عيد الفطر بمختلف المناطق
الملك سلمان: نسأل الله أن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية
اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
53% من المجتمع السعودي يفضلون قضاء صباح العيد مع العائلة الصغيرة
انطلقت اليوم محاكمة قاتل المبتعث السعودي محمد القاسم في كامبريدج، في جلسات وصفها مراقبون بـ “الأولى الحاسمة” وسط متابعة واسعة من الجالية السعودية وأسرته
وعقدت محكمة التاج في مدينة كامبريدج البريطانية جلسة مراجعة أولية للأدلة في قضية مقتل الطالب السعودي محمد القاسم، تمهيداً لبدء المحاكمة الرئيسية المقررة في 16 فبراير الجاري، في جلسة تحظى بمتابعة إعلامية وشعبية واسعة داخل بريطانيا وخارجها.
خصصت المحكمة جلسة Pre-trial Review لاستعراض كامل ملف القضية، بما في ذلك الأدلة الجنائية، شهادات الشهود، وتسجيلات كاميرات المراقبة التي وثّقت الحادثة، وذلك لضمان اكتمال الإجراءات قبل إحالة القضية إلى هيئة المحلفين. وأكدت المحكمة توافر جميع الأدلة المطلوبة، مما يمهد الطريق لانطلاق المحاكمة الرئيسية.
المتهم والدفاع
المتهم البريطاني تشاز كوريجان، البالغ من العمر 21 عاماً، يواجه تهمة القتل العمد بحق الطالب السعودي. وفي الجلسة الأولية، قدم دفاع المتهم دفوعاً تحت بند الدفاع عن النفس، وهو ما ستقوم هيئة المحلفين بتقييمه أثناء سير المحاكمة.
وستتولى هيئة المحلفين، التي تضم عادة 12 فرداً، الاستماع إلى الشهادات، استعراض الأدلة المصورة، وتقييم تقارير التحقيق، قبل التوصل إلى قرار بشأن إدانة المتهم أو تبرئته. ثم يصدر القاضي الحكم النهائي استناداً إلى توصيات الهيئة.
وتحظى القضية بمتابعة مكثفة من وسائل الإعلام، خاصة في مدينة كامبريدج التي تعد وجهة تعليمية مهمة، حيث يرى الجمهور المحلي والدولي في المحاكمة اختباراً لتحقيق العدالة ويأمل في ترسيخ بيئة دراسية آمنة.
من المنتظر أن تكشف جلسة 16 فبراير المقبلة عن مسار القضية ومدى تقدم العدالة في واحدة من أبرز القضايا التي أثارت اهتمام الرأي العام في الآونة الأخيرة.