قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
سحبت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جميع قوات الحرس الوطني التي وضعت تحت السيطرة الفيدرالية من عدة مدن أميركية، بعد أن واجهت محاولاتها المتكررة لتعزيز الانتشار في ولايات يقودها ديمقراطيون سلسلة من العراقيل القضائية والانتقادات السياسية.
وجرى استكمال الانسحاب بشكل هادئ في أواخر الشهر الماضي دون إعلان رسمي من البيت الأبيض أو وزارة الدفاع، في تحول لافت بعد أن أكدت الإدارة سابقًا أن نشر القوات كان ضروريًا لمواجهة العنف ودعم تنفيذ قوانين الهجرة، وفقا لصحيفة “واشنطن بوست” الأميركية.
وكانت عمليات الانتشار قد شملت إرسال أكثر من 5 آلاف جندي إلى لوس أنجلوس، ونحو 500 إلى شيكاغو، و200 إلى بورتلاند بولاية أوريغون، رغم معارضة قوية من حكام ومسؤولي تلك الولايات الذين وصفوا الخطوة بأنها إساءة لاستخدام السلطة الرئاسية. وبحسب القيادة الشمالية الأميركية، عاد جميع هؤلاء الجنود إلى قواعدهم بحلول نهاية يناير.
ورغم الانسحاب، لا يزال أكثر من 2500 عنصر من الحرس الوطني منتشرين في واشنطن العاصمة لكن بوضع غير فيدرالي، في مهمة تمتد حتى نهاية العام وتشمل مكافحة الجريمة وأعمال النظافة. كما يستمر انتشار الحرس في ممفيس ونيو أورلينز تحت إشراف حكام الولايات، مع تمويل اتحادي بموجب اتفاق خاص مع الإدارة.
وفي ديسمبر، أصدرت المحكمة العليا الأميركية أمرًا مؤقتًا يمنع نشر الحرس الوطني في شيكاغو، معتبرة أن وضع الحرس تحت السيطرة الفيدرالية يجب أن يقتصر على “الظروف الاستثنائية”، وهو ما أثار شكوكًا حول خطط أوسع لاستخدام القوات الفيدرالية داخل البلاد. وكشف مكتب الميزانية في الكونغرس أن تكلفة عمليات الانتشار تجاوزت 496 مليون دولار.