أمانة القصيم تطرح فرصة استثمارية لمصنع بلك وخرسانة بالبدائع
سلمان للإغاثة يوزّع 750 كرتون تمر في طرطوس بسوريا
بدء مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة
الطنطورة.. ساعةٌ شمسيةٌ حفظت تقويم المواسم الزراعية في العُلا
الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان اتفاقية تعاون في البحث والابتكار
قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
دشّن معالي المشرف العام على مكتبة الملك عبدالعزيز العامة الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر اليوم معرض «أصول الخيل»، الذي تقيمه المكتبة تزامناً مع يوم التأسيس، في فعالية ثقافية تسلط الضوء على الدور المحوري للخيل في تاريخ الدولة السعودية وارتباطها الوثيق بمراحل التأسيس.
وأكد ابن معمر في كلمته خلال الافتتاح عندما عرض النسخة الأصلية من مخطوطة أصول الخيل أن المكتبة تشعر بالفخر والاعتزاز أن هذه المخطوطة لا يوجد لها مثيل في العالم وأعتقد شخصيًا أنها من أندر المخطوطات أو المصادر التي اقتنتها المكتبة في تاريخها خلال ٤٠ عامًا ، وأن المعرض يمثل قراءة معرفية موثقة لمرحلة مفصلية في تاريخ المملكة، ويبرز كيف اجتمعت قوة الإنسان والخيل والإرادة في صناعة الدولة وترسيخ دعائم الوحدة. وأوضح أن هذه البلاد قامت على عقيدة التوحيد وهدف الوحدة، وكانت الخيل والجمال وقوة الإنسان الوسائل الأساسية في تثبيت أركانها، مشيراً إلى أن المعرض يقدم شواهد تاريخية موثقة تؤكد عمق هذا الارتباط وأصالته.
وأضاف أن تنوع مصادر المعرض بين المحلية والعربية والأجنبية يعكس عناية المكتبة الممتدة لأكثر من أربعة عقود بجمع وتوثيق كل ما يتعلق بالخيل والفروسية، مبيناً أن هذا الرصيد المعرفي الفريد يعزز حضور المملكة في حفظ تراثها وتقديمه للأجيال باللغة الوثيقة والدليل.
ويُقام المعرض في فرع المكتبة بطريق خريص، ويستمر حتى نهاية أغسطس 2026م، متضمناً مجموعات كبيرة من المقتنيات التاريخية النادرة، ما بين مخطوطات ووثائق وصور ومنمنمات إسلامية وإصدارات تاريخية وكتب مصورة.
ومن أبرز معروضاته مخطوطة عباس باشا الأول التي بدأ إعدادها عام 1848م، وتُعد من أهم المراجع في توثيق أنساب الخيل العربية وأسمائها ومرابطها وسلالاتها وملاكها. كما يعرض الكتاب المصور المُذهّب «الخيول الشرقية» الصادر عام 1821م، والذي يعد من أقدم الدراسات الغربية عن الخيل العربية.
ويضم المعرض أيضاً صوراً نادرة التقطتها الأميرة البريطانية أليس عام 1938م، إلى جانب ما دوّنه ابن بشر في «عنوان المجد في تاريخ نجد» عن الخيل في الدولة السعودية الأولى والثانية، وموسوعة «فروسية» الببليوغرافية، وعدداً من اللوحات الفنية والمسكوكات الإسلامية والأفلام القصيرة التي توثق مكانة الخيل في الوجدان العربي والسعودي.
ويجسد «أصول الخيل» من خلال وثائقه ومخطوطاته وصوره التاريخية، شهادة حية على عمق تاريخ الدولة السعودية وتواصل حلقاتها منذ الدولة الأولى وحتى توحيد المملكة، في معرض يربط الماضي بالحاضر تحت مظلة يوم التأسيس.