محافظ الأحساء يفتتح مهرجان ليالي القيصرية 2026 بفعاليات وتجارب تفاعلية
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس سريلانكا
طيران ناس يحتفي بمرور ثلاث سنوات على تشغيل رحلاته بين جدة والدار البيضاء
الحصيني يحذر من استمرار البرد ويكشف موعد بداية العقارب وزيادة فرص الأمطار
مساند تكشف تفاصيل استرداد رسوم التأشيرة بعد الإلغاء وآلية التقديم
الرئيس التركي يغادر الرياض وفي مقدمة مودعيه نائب أمير المنطقة
المرور يعلن استمرار المزاد الإلكتروني للوحات المركبات المميزة عبر أبشر حتى الخميس
البيان المشترك في ختام زيارة الرئيس التركي للسعودية: شراكة استراتيجية وتوافق إقليمي ودولي
حساب المواطن يوضح معنى رسالة إعادة دراسة الأهلية وآلية احتساب الدعم
رياح نشطة وأتربة على المنطقة الشرقية اليوم
استقر الدولار اليوم الأربعاء مع استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية، وذلك بعد انتهاء الإغلاق الجزئي للحكومة الأميركية سريعًا، في وقت تذبذب فيه الين الياباني بالقرب من أدنى مستوى له في أسبوعين، قبيل الانتخابات الوطنية المقررة مطلع الأسبوع المقبل.
ولا تزال أسواق العملات تقيّم تداعيات ترشيح الرئيس الأميركي دونالد ترامب كيفن وارش لتولي رئاسة مجلس الاحتياطي الاتحادي، حيث دعم هذا الترشيح الدولار على خلفية توقعات بأن وارش لن يتجه نحو خفض سريع لأسعار الفائدة.
وشهد المستثمرون قدرًا من الارتياح بعد أن ساهم التعيين في تهدئة المخاوف المتعلقة باستقلالية مجلس الاحتياطي الاتحادي، خاصة في ظل الانتقادات المتكررة التي وجهها ترامب للمجلس ورئيسه الحالي جيروم باول.
وسجل اليورو في التعاملات المبكرة 1.1814 دولار، فيما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3693 دولار، وذلك قبل اجتماعات السياسة النقدية المرتقبة غدًا الخميس لكل من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا، حيث تشير التوقعات إلى الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.
وبلغ مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسية، مستوى 97.43 نقطة، مقتربًا من أعلى مستوى له خلال أسبوع عند 97.73 نقطة الذي سجله يوم الاثنين. وكان المؤشر قد تراجع بنسبة 1% خلال شهر يناير، بعد انخفاضه بنحو 9.4% خلال العام الماضي.
وفي هذا السياق، يرى محللون في شركة إم إف إس إنفستمنت مانغمنت أن كيفن وارش يُعد صانع سياسة نقدية واقعيًا فيما يخص توجهات أسعار الفائدة، مشيرين إلى أن خفض الميزانية العمومية للاحتياطي الاتحادي قد يؤدي على المدى البعيد إلى ضغوط تصاعدية على أسعار الفائدة طويلة الأجل، لكنه في المقابل قد يسهم في تراجع علاوة مخاطر التضخم.