“السراب”.. خديعة الضوء التي حيرت الرحّالة وألهمت الأدباء عبر التاريخ
نائب وزير البيئة يدشّن مشروع المدارس الحقلية الرقمية
“BSF” يُطلق معسكر “رواد المستقبل” ضمن مبادرات المسؤولية الاجتماعية
هبوط أسعار النفط إلى أقل من 84 دولارًا للبرميل
الأجواء الماطرة تجذب زوار منتزه رغدان بالباحة
وزير الخزانة الأمريكي: سنطرح عملة ذهبية تحمل صورة ترامب
بايدن ينشر مذكراته بعد انتخابات التجديد النصفي
فصيل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع نظيره السوري
ستارمر: سأترك المملكة المتحدة في حال أفضل مما كانت عليه
وزير البيئة يدشن حملة “بالتمر أبرك” لتعزيز حضور التمور في الأطباق الغذائية بالمملكة
يمثل العقال أحد أبرز مكونات الزي السعودي للرجال، حيث يعلو هامة الرجل فوق الشماغ أو الغترة، ويتميز بأنواع مختلفة تبدأ من خيوط تصنيعه وصولًا إلى المقاسات المختلفة له، ويشكل هوية ثقافية لدى السعوديين بوصفه أبرز ما يلبس للرجال، كما يحظى بمكانة فريدة عبر دلالات تتمثل في استخدام العقال، وتجسد النخوة أو الفزعة.
وتبدأ صناعة العقال من القطن الأبيض الداخلي وكسوته بخيط المرعز ويتم فرد الخيوط على آلة تمزج ما بين الخيوط في طريقة يتخذ فيها العقال شكله الأولي، وبعدها يتم ربط طرفي الخيط لتتشكل دائرة تمثل شكل العقال من طبقتين، ويتم تركيب الطبقة الأولى فوق الثانية.
ويمتاز العقال بتنوع فريد بين أنواعه حيث يُصْنَع بمقاسات مختلفة لتناسب الكبار والصغار كما تبرز أنواع مختلفة من العقال الرفيع إلى العقال السميك، التي تعود إلى رغبة مرتديه، والناعم والخشن، وأنواع مختلفة مثل العقال المقصب، الذي يمثل رمزًا للهوية السعودية، ويتخذ شكلًا سداسيًا تربط أجزاءه فواصل مذهبة بخيوط سلك، وتبرز استخداماته في المناسبات الوطنية.
ويحظى العقال بمكانة بين السعوديين إذ يمثل رمزًا للرجولة تارة، ورمزًا للنخوة تارة أخرى، حيث تبرز عادات اجتماعية تجعل العقال ذا أهمية عالية ترتبط بأهمية مرتديه، كما يشكل العقال عنصرًا أساسيًا في الزي السعودي المكون من الثوب والشماغ والعقال.