إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أبرزت دراسة علمية حديثة اقتراب باحثين من تطوير لقاح يحمي من فيروس “إبشتاين بار”، وهو فيروس شائع مرتبط بداء كثرة الوحيدات، والتصلب المتعدد، وبعض أنواع السرطان، وأمراض خطيرة أخرى، بعد أن نجحوا في اختبار أجسام مضادة طوروها على الفئران.
وذكرت الدراسة، التي نشرت في مجلة “سيل ريبورتس ميديسن”، أن الباحثين طوروا عشرة أجسام مضادة يستهدف كل منها واحدًا من بروتينين على سطح الفيروس، البروتين الأول يسمى “جي.بي350” ويساعد الفيروس على الارتباط بمستقبلات الخلايا، فيما يسمى الثاني “جي.بي42” ويساعد على دخول الخلايا. وأوضحت أن أحد الأجسام المضادة ضد بروتين “جي.بي42” أظهر فاعلية في منع العدوى عندما تعرضت الفئران التي تمتلك جهازًا مناعيًا بشريًا لفيروس إبشتاين بار، مضيفة أن جسمًا مضادًا آخر ضد بروتين “جي.بي350” أسهم في تحقيق حماية جزئية.
وقال أندرو ماكغواير، أحد مؤلفي الدراسة من مركز فريد هاتش للسرطان في سياتل بالولايات المتحدة الأمريكية: “بعد سنوات طويلة من البحث عن طريقة فعالة للحماية من فيروس إبشتاين بار، تمثّل هذه النتائج خطوة مهمة للمجتمع العلمي وللأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات الناتجة عن هذا الفيروس”.
وبدورها، قالت الطبيبة راشيل بيندر إجناسيو، التي شاركت في تأليف الدراسة من مركز فريد هاتش: إن “الوقاية الفعالة من وجود فيروس إبشتاين بار في الدم لا تزال حاجة ملحة”، مؤكدة أن “اللقاح سيحدث فرقًا كبيرًا”.